رد : عيادة رجل الرجال النفسية:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة افوض امري لله
اسالك بالله
تعطيني لولدي علاج قلبي محروق عليه
ولدي رافض المدرسه نهائيا
شجعته ضربته عاقبته مافي فايده هوسنه اولى ابتدائي
امس اول يوم مادخل الفصل نهائي واليوم دخل ساعه وجلس يبكي اتصل المدرس
وقال شيلوه ازعجنا
وجاء
وهو رافض يروح الاوالده معاه
ووالده عنده عمل
الله يرحم والديك جاوبني
والله اني ابكي الليل والنهار على ولدي
العام الاضي دخل روضه كن تمام بس الفصل الااول
والفصل الثاني تاخر عليه ابوه ولقى الولد يبكي بيتجنن صياح لوحده كان هو والداده بس
وبعدها بداءت انتكاسته ورفض يروح الفصل الثاني كامل وكنت اروح
معه اسابيع لاختبارات والحفلات وارغبه ابدا مافي اي نتيجه
والله اني اكتب وابكي محروقه على ولدي
وانا قرات عليه ايات السكينه
|
بتي الكريمة :
أسأل الله العلي العظيم أن ييسر أمرك وولدك وجميع المسلمين
1- أرجو مراجعة التوجيه النبوي الكريم بشأن السؤال بالله.
2- الطفل نشأ في حضن أمه ويأكل ويشرب ويلعب ويعود لينام بحضن أمه أو بغرفته وهي بقربه.
3- لا يدرك أنه كبر وعليه مغادرة حضنها ليتعلم وعندما يغادره للروضة برفقها وثقة بمن تعرف أمه وأنثى مثلها يستجيب على مضض.
4- عند المدرسة الابتدائية يجزم أنه غادر العش ويظن بسذاجة أنه لن يعود إليه وسيفقد الأكل والشرب وواللعب ليكون تحت أوامر عدد من الرجال وبحضور أطفال كثيرين غيره.
5- لهذا يرفض المدرسه حتى يجد دعم وتوثيق من أحد الثقات لديه وهما والدته ووالده ليطمئن أن هذه البيئة الجديدة عليه هي آمنة ومفيدة وممتعة لذلك طلب مرافقة والده له وهي مرات قليلة ليقتنع أن المدرس صديق والده ويحبه وأن المدرسه بيته الثاني.
6- إذا حصل على هذا التطمين استجاب للدراسة لأنه يصعب عليه أن يتم دفعه لمكان لا يأمن فيه ولا يدرك مكانته .
7- أخطأ زوجك كثيراً في عدم تقدير خطورة الانشغال بعمله عن ولده فيجب مهما كان شغله أن يرافق ولده عدداً من الأيام ويجلس مع المدرسين ويشعره بأنهم أصدقاؤه ووصاهم على ابنه وأخذ اقام هواتفهم وأن الدرسة متعة جديدة للابن تضاف للأكل والشرب واللعب وفيها أصدقاء.
بهذا يدرك الابن ويستجيب.
8- بقدر تحملك المشاق عن زوجك سيستريح فشجعيه على تحمل الجزء المتحتم عليه.
وفقكم الله.[/COLOR][/SIZE]
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.