السلام
أن من الميزات التي أعطاها الاسلام للمرأه أنها تجلس في بيتها معززه مكرمه ويأتي اليها الشباب ليخطبوها ولها الحق بالرفض أو القبول وهذا لا يستطيع أحد أن ينكره وفي نفس الوقت بالفعل كانت السيده خديجه رضي الله عنها هي من خطبت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض الصحابه خطبو لبناتهم وهذا أيضا لا أحد يستطيع أن ينكره ولكن أن تقوم الفتاة بخطبة رجل لنفسها ليس فرض أو واجب ok والاسلام دين يسر ودين مرن قابل للتماشي مع ظروف كل زمان ومكان في غير أركان الاسلام والواجبات والفروض فهذه ثوابت ليس فيها تغيير في أي زمان أو مكان ok لذلك من يستطيع أن ينكر أننا نعيش في زمن العادات والتقاليد لها دور كبير في حكم المجتمع وتسييره فمثلا قضية غلاء المهور مع أنه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه كانت تتزوج النساء بمهر رمزي وفي هذا الزمن كم سمعنا من قصص عن فتيات لم يطلب أهلهم سوى مهر قليل مثل قصة البنت التي كان مهرها ريال وكانت النتيجه أيه بعد زواجها أصبح الزوج يعايرها في الرايحه وفي الجايه بقوله لها أم ريال وغيرها من القصص ليس هناك مجال لذكرها هنا so لماذا نتكلم بكلام نظري بعيد كل البعد عن الواقع وأنا أبصم بالعشره أن كل الشباب الذين ذكرو في هذا الموضوع أنهم يوافقون أن تخطبهم فتاة لو تحول هذا الشئ الى أرض الواقع فبعد الزواج أحسن وأخير واحد فيهم سينظر لهذه الفتاة على أنها أقل من غيرها وقد يحاول أن يعاملها بالحسنى ولكنه سيظل في داخل نفسه غير مقتنع بها وينظر لها نظره تقلل من شأنها وهذا شئ خارج عن نطاق ارادته لأنه يعيش في مجتمع تحكمه عادات وتقاليد أما البعض ممن لا يستطيع أن يكتم في نفسه فقد يظهر لها الاحتقار والنظره الدونيه ولا أعتقد أن هناك فتاة ترضى لنفسها بذلك
وفي الختام أقول كفاياكم يا رجال ميزات وحقوق فوق حقوقكم اللي ما خذينها وزياده واتركو البنات يتمتعن بالميزات القليله التي أعطيت لهن يعني مو كافيكم حقوق المرأه الكثيره التي أعطاها لها الدين الاسلامي الحنيف ولكن حرمت منها في كل المجتمعات الى أين تريدون الوصول

لسابع سماء وتريدون النزول بالبنات لسابع أرض
أنا آسفه لكن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه و تقبلو تحياتي