رد : حسبنا الله ونعم الوكيل
من ايميلي
الخيانة الزوجية هي ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لاخر حسب النظم والسنن الاخلاقيه المفروضه وينشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التأثيرات الخارجية للثقافات والحضارات فتؤدي الى زعزعة النظام الاسري وتفككه نتيجه الصراع القائم بين افراده .
الأسباب:
1. نزوة عابرة وعفوية: ويلحقها تأنيب ضمير من نفس الزوج وممكن يرافقه بكاء وندم، لذلك يفضل في هذه الحالة عدم المبالغة في العقاب أو التأنيب مما ينعكس سلبا على الزوج فيرجع مرة ثانية.
2. الشهوة الزائدة أو البرود الجنسي من قبل الزوجة: حيث تشير الدراسات الطبية أن هرمون التستوستيرون المسؤول على الجانب الجنسي، موجود في جسم الرجل بنسبة عشر أضعاف وجوده في جسد المرأة.
3. مجاراة الأصدقاء والتفاخر الاجتماعي، وهو الخائن السلبي الذي يستحي أن يقول لأصدقائه لا، فيسايرهم على خطئهم ويفعل مثل ما يفعلون.
4. التجربة أو التغيير: حيث يميل الانسان للتغيير والتطور باستمرار، والزوج الذي لا يوجد عنده ضوابط سلوكية ينسحب وراء هذا السلوك السلبي.
5. اختلاف العمر والمستوى التعليمي: حسب خبرتي واستشاراتي في المشاكل الزوجية حيث كان من أسباب الخيانة الزوجية اختلاف التعليم بين الرجل والمرأة وخاصة عند الرجل الجامعي والمرآة الأمية حيث يشعر الزوج بالنقص تجاه ذلك مما يدفعة يعجب بامرأة صاحبة علم أكاديمي، وهذا الاعجاب يتدرج ليصل للجنس. وهذا يتطبق أيضا عندما يتزوج الرجل امرأة تكبره بسنوات.
6. ضعف الوازع الديني: خاص إذا كانت بيئة الزوج السابقة عند أهله بيئة منفتحة ولا تراعي الجوانب أو السلوكيات الدينية وتعاليم الدين.
7. خيالات جنسية: يعنى عند الزوج خيالات جنسية متنوعة منها مشروعة ومنها غير مشروعة، ويستحي أن يخبر زوجته بها،أو يلاحظ الزوجة تستحي من فعل تلك الممارسات الجنسية الجديدة عليها بحجة الحياء أو عدم التعود، فيلجأ الزوج للخيانة ليشبع تلك الخيالات الجنسية.
( والذينَ لا يَدْعونَ معَ اللهِ إِلهاً آخرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ ولا يَزْنونَ ، ومَنْ يفعلْ ذلكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لهُ العذابُ يومَ القيامةِ ويَخْلُدْ فيهِ مُهاناً * إلا مَنْ تابَ وآمنَ وعَمِلَ عملاُ صالحاً فأُولئكَ يبدَّلُ اللهُ سيئاتِهم حسناتٍ وكانَ اللهُ غفوراً رحيماً )) الفرقان 68 – 70 .
8. غير واثق من نفسه ويبحث عن رضا الذات.
عندما يعيش الزوج وهو يشعر بأنه ضعيف الشخصية ويجلد ذاته أو يجد زوجة متجبره ربما يكون ذلك دافعا له ليلجأ لمرأة أخرى أضعف منه في الشخصية ليثبت لنفسه أنه قوي وقادر على إدارة الآخرين.
9. معاناة الزوج من الضعف الجنسي: فيحاول أن يثبت لنفسه القوة الجنسية، ويحاول إزالته أو على أقل التقدير تفسيرسببه، فيلجأ للعلاقات الخارجية ليشعر بالرضى على الذات في هذه الناحية.
10. مرض الزوجة : إذا كانت الزوجة مريضة مرض مستمر ويعيق العلاقة الجنسية بينها وبين زوجها.
11. المقارنة: إذا شعر الرجل بأن زوجته ليست على المستوى المطلوب من الجمال أو الغنج أو الأنوثة و هذا له أسباب متعددة أهمها كثرة النظر إلى النساء الجميلات في القنوات الفضائية أو الأفلام و عمل المقارنة بينهن و بين زوجته مما قد يدفعه للوقوع في الحرام لما يرى من اللذة المصاحبة له.
12. كثرة الاختلاط وعدم غض البصر: الاختلاط بين الرجال و النساء في مختلف المجالات يؤدي بالرجل إلى التعرف على نساء كثيرات و بالتالي يمكن أن يكون بيئة خصبة للخيانة الزوجية و خاصة في البيئات غير المتدينة و الأمر نفسه يمكن أن ينطبق على المرأة.
13. أزمة منتصف العمر: من خلال خبرتي في هذا المجال أجد الزوج منذ بداية زواجه يكون مشغولا جدا بتأمين متطلبات اسرته وتأمين بيت وسيارة وأموالا لدراسة أولاده في المستقبل ومع كثرة المشاغل الحياتية والمهنية، وفي منتصف سن الآربعين تقريبا يبدأ الرجل بالانتباه أكثر لعواطفه وملذاته بعد أن حقق أهدافه المادية ليفاجأ بالزوجة وقد انشغلت أكثر بالأبناء المراهقين ومتطلباتهم وأهملت نفسها ومن يبدأ الرجل بالبحث عن متطلباته خارج البيت.
عن أنس رضي الله عنه – قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما كان الفحش في شيء الاشانه،وما كان الحياء في شيء الا زانه ) رواه الترمذي وصححه الالباني
ومن الأسباب أيضا وعلي عجالة: الفقر المعيشي – الانتقال من مجتمع الى اخر- سوء التربية من قبل الوالدين وضعف التنشئة المحافظة – الادمان على رؤية القنوات الفضائية.
الخيانة الزوجية
- العلاج-
النساء أربعة أنواع أمام تجاه الخيانة الزوجية حسب خبرتي المتواضعة:
1. تطلب الطلاق مباشرة: ولا تستطيع الاستمرار في الحياة الزوجية نهائيا وحتى لو تم إحضارها لمعالج اسري أو نفسي لن تقتنع في النهاية ويكون الغالب عليها سيطرة الشعور بالخيانة التي أصابها من زوجها مع البكاء المستمر ولعدة شهور كلما فكرت في الموضوع نفسه أو نوقشت فيه، مع عدم تقبلها للحديث مع زوجها أو حتى مجرد لمسها أو الجلوس بجانبها. (وهذا قلة من النساء)
2. يصبح منهجها المناكفة والنكد مع كثرة البحث عن تفاصيل أخرى والتجسس: وملاحقة الزوج ومطاردته حتى في النت والموبايل، وحتى الاتصال على الفندق الذي سيأوي فيه الزوج المسافر وحده والتأكد هل حجز عرفة فردية أو مزدوجة ويصل ببعضهم الأمر الاتصال مع شركات الطيران لمعرفة وجهة السفر (وهنا أغلب النساء)
3. تشعر بالغيظ وكأن قلبها يشتعل من الزوج الخائن فتبحث عن طرق تنتقم منه: فتقوم مثلا بإيذائه جسديا أو قتله أو خيانته لتطفئ نارها (وهذا قلة من النساء)
4. تبدأ بتغيير نفسها والتعامل مع هذه المرحلة بذكاء وتتعلم فنون التواصل الحديث: وفهم الشخصيات وكيفية التعامل مع شخصيتة لتجذب زوجها لها بدون توتر ومضاعفات سلبية وبدون عمل اضطرابات نفسية لدى الاطفال وفضح الموضوع امام العائلتين (وهذا هو العلاج الصحيح والسليم مع قلة النساء هنا) .
ولكن نساء اليوم لا يعرفون كيف يتوصلون لهذه المرحلة للثقافة السائدة في المجتمع العربي والفكرة السائدة عن العلاج النفسي، وأن اسرار البيت سترخرج خارج البيت وما إلى ذلك.
وقد ابتكرت من خلال خبرتي المتواضعة في هذا المجال ستة خطوات سحرية نستطيع من خلالها التغلب على مشكلة الخيانة والتعامل مع الزواج الثاني، وهذه الخطوات تحتاج لجلسات مباشرة مع المعنيّ ليطبق كل التمارين التي ستطلب منه
__________________
انا لله وانا اليه راجعون
التعديل الأخير تم بواسطة متفائلة بالله35 ; 08-11-2012 الساعة 12:36 AM