رد : أبو حكيم. البليغ. خالد بوووس. المتفائل بالله. نورة. فاكهة الشتاء. بيتا
نسيت أقول ، إنه زوجي في حياته مع أهله .. كان مختلف عنهم ..
- هو شخص اجتماعي جداً و مرح و دمه خفيف .. لكن كان ممنوع ببيت أهله .. و حتى أخواته بعد ما
يتزوجوا ، يبدأوا يعملوا كل شي كانوا محرومين منه .. و بعدين يرجعوا يعقلوا ..
- شخص مبدع بالبلياردو .. لكن كان (محرّم) عند أهله ..
وقت تزوجني ، أهله أول سنة و نص ( تعبوني و تعبوه ) .. يبغوا يعاملوني مثل ما يعاملوه ..
و أنا ببيت أهلي تعودت (عالإستقلالية) .. و أنا أرفض إنه أي أحد يستعبدني أو يفرض علي قيود ..
ما تزوجت علشان يربوني من جديد ؟؟؟ و هما كانوا يبغوا يفرضوا علي طريقة حياتهم بطريقة الإذلال ..
كنت اجتماعية جداً و علاقاتي كثيرة ، زوجي لقي الشي هذا يتفق معاه ..
شافني أرفض قيود أهله و ما أخاف منهم .. أرد بإحترام و بلباقة ،، و قدرت اكسب احترامهم ..
( لقي زوجي الشي اللي يبعده عن قيود أهله ، فبدأ يلعب عالحبلين .. يبعدني عنهم و يبعدهم عني ..
عشان مصلحته الشخصية .. و عشان راحته .. و كنت كل ما قربت منهم ، ألاقي تجريح و مضايقات) ..
.
.
أول سنة و نص لي أنا و زوجي قبل ما نروح بريطانيا .. كانت مشاكلنا فقط ( بسبب أهله ) ..
بس كان زوجي وقتها ( ملك الرومانسية ) مثل ما يقولوا .. و ما قصر معاي أبدا .. لدرجة كنت حامل
و أجهضت و ما تركني أبدا بالمستشفى ،، و بحملي بولدي كنت خايفة أجهض مرة تانية ..
رحنا زرنا أقاربه ،، و قام شالني غصب عني أربع أدوار ( و ما خجل منهم ) و كنت حامل بالشهر 4 ..
أقاربه كلهم اتريقوا عليه ، أولاد خالاته و أخواله و أزواج خالاته
( يا تيس ،، إنت تيس عند حرمتك ،، خلاص ركبتك .. إلخ )
كنت بغرفة الضيوف التانية و اسمعهم يتريقوا عليه كلهم .. و يضحكوا ..
زوجي رد عليهم و ما يدري إني أسمعهم .. و قال ( إيوة أشيلها فوق راسي .. زي ما هي شايلتني ) ..
.
.
كنت أنا وقتها رائعة جداً معاه ، و احترمه و أقدره و أوقف معاه كثير .. ما كنت أبدا اطلب أي شي من زوجي
كنت أحسب إنه ما عنده فلوس ، و كنت كل ما نزلت السوق اشتري لنفسي و له .. بدأ هو يستغل طيبتي
و يوعدني إنه يعوضني و يحلف و أنا أصدق ..
دلعته و دلعي شكله خربه .. ( مثل ما قالوا أهله ) .. كنت أحاول أبني ثقته بنفسه و أقوي ايمانه بالله ..
كنت أزعل إذا ما قام للصلاة ، كان مستواي الثقافي و الديني جدا عالي .. حسيت إنه لازم أنزل لمستواه
حتى نصعد سوا لفوق مع بعض .. كان يعشق الأفلام الأجنبية ، و كان محروم ببيت أهله منه ..
صرت أجلس اتفرج معاه عشان لا يروح يتفرج مع صحبة سيئة ..
حالياً ما يتابع أبدا أي أفلام و لا يهتم ..
فكان تعاملي معاه على أساس إني أبغاه يعمل كل شي كان محروم منه ببيت أهله ..
لكن بنفس الوقت ، أبين له القيود بطريقة محببة و ما تكرهه بالشي ..
ما حرمته من شي ، مفاجآت رومانسية و هدايا أجيبها له .. و هو كان طاير بيا ..
و كل يوم يخرجني يمشيني .. لو نلف نص ساعة بالسيارة ..
لو رحت عند أهله مرات ، و اشتهي مثلا هارديز و هما كلهم يبغوا ماكدونالدز ..
كانوا يرسلوه و يجيب طلباتهم ، و طلبي أنا ( يخصصه لي ) و يقول لهم هذا لـ ( عصوووم ) ..
يتريقوا عليه أخواته ، و ما كان يعطيهم أذنه و يطنشششش ..
.
.
ما كان عندهم كمبيوتر ببيتهم و لا لاب توب .. و لا عنده ايميل و أنا كنت خبيرة بالكمبيوتر ..
مرة من المرات رحت بيت أهلي ، و رجعت بيتي .. و شفت بالهيستوري لكمبيوتري ..
زوجي مسجل دخول ( شات الحب ) ..
تزاعلت معاه ، و قلت له ( الشات للناس الوسخين ) ليه تدخل له ؟؟؟
قال صاحبي أعطاني العنوان و قال لي ( تعال نتقابل هناك ) ..
كلمته و فهمته إنه الشات مكان مو كويس ، و إنه و إنه ..
و وعدني ما عاد يدخل ،، و إنه ما كان يدري ..
و من يومها لا شفته دخل شات لا بكمبيوتري و لا بكمبيوتري و لا بجوالاته ..
.
.
كان بيجرب كل شي .. و أنا أعطيه ( القيود لكل ) ، مو افرضها عليه ..؟؟ كنت أبين له فقط ..
مثلا البلياردو .. كنت أقول له ( مو حرام الهواية هذه ، بالعكس أشجعك عليها ) ..
بس بشرط ما يكونوا فيه ( حريم ) و بشرط إنه وقت الصلاة .. تقوم تصلي ..
(( هذا قبل سفرنا لبريطانيا ))
و ما أفتكر إني وقتها قلت له ( أبغى ) أو ( جيب لي ) ..
يمكن لإني كنت حاطة ببالي إنه ماعنده فلوس ، و ماكنت متعودة ببيت أهلي أطلب شي ؟؟؟
فكان يكفيني ( حبه و تدلليه و تقديره ) ؟؟؟
و كنت أصدق وعوده إنه ( يعوضني ) و كان مقدار الإيمان بداخلي كبير جداً ..
فكنت أخاف أضيع الأجر و كل شي أقول ( ربي يعوضني و ربي شايف ) ..
و مرات كنت انفجر بالبكا لما خلاص ما أتحمل ،، و خاصة بفترة وحامي و حملي و ضغوطات أهله ..