منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حلمي البس الثوب الابيض ... فارجو الدعاء لي(مستجدات في الرد 51-72-98-131)
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-2012, 03:55 AM
  #17
أم خالد.
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 3,950
أم خالد. غير متصل  
رد : حلمي البس الثوب الابيض ... فارجو الدعاء لي

هذه يا غالييه رساله وصلتني امس بالواتس واستفدت منها كثيرا ..

أتمنى لكي الفائدة مثلي , إقرأيها و تمعني فقط ..


ما السر في تقدم وتأخر بعض الأقدار؟

لو سألتك؛


- هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟

- هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟

- هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟


بكل تأكيد؛ ستقول: لا..

لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!

هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين – المقدم والمؤخر-

ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟


لنضع كلاً من المقدم والمؤخر في حياتنا ونتعايش معهما كي تتنور بصيرتنا..

الله المقدم جل في علاه هو المنزل للأشياء منازلها

فحين نتساءل:

لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟

تكون الإجابة:

لأنه المقدم و المؤخر

قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ

لماذا تقدمت بعض الأمور؟

لأنه المقدم !

- يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج

- يتزوج فلان الأصغر منك سنا و أنت لم تتزوج بعد

- تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم

- تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم

- يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال

هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء

و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك

ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!

لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك فالله قد يكون أخر الرزق

لكنه قدم لك نعم عظيمة لا تعد و لا تحصى

إن سنة التقديم و التآخير

في الدراسة

و الوظيفة

والزواج

و الذرية

و التجارة

والمشاريع

والشفاء

وفي الأرزاق عموماً

هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها

فلا تكن ممن يتسخط على الله

فالعارف بالله حين يقول: لماذا تأخر رزقي؟

يأتيه صوت في داخله يقول له :

لأن الله هو المقدم و المؤخر لذا كان التأخير

وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد و لاتحصى

ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله

الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض

و نرى فلان متقدم في العلم

وآخر متقدم في الصيام

وفلان متقدم في القرآن

فمن الذي قدمهم ؟

الله جل في علاه المقدم

وماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقوا هذا التقديم

يقول النووي في شرح مسلم :

(يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه

ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه )

حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه

و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان و نعوذ بالله من الخذلان

تأمل في حياتك وتأخيراتك و تقديماتك

و تيقن أن الأمر به الحكمة الخير

فلان يصلح له التأخر في الدراسة وفلان لا يصلح له إلا التقدم و السبق !

فلان يصلح له التأخر في الزواج و فلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج

فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب

و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب

فلان يصلح له السبق في العلم و الدعوة و فلان لا يصلح له إلا التأخر

هذا هو الله المقدم و المؤخر جل في علاه

نسأله أن ينور بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا

ضع هذان الاسمان نصب قلبك وعقلك

عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..

ذكر نفسك كثيراً و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر جل في علاه

و ستجد في تكرارك و إمعانك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..


__________________

الوعي هو الملاذ ..


أستغفر الله العظيم ؛
( الفردوس غايتي )

التعديل الأخير تم بواسطة أم خالد. ; 16-12-2012 الساعة 04:00 AM
رد مع اقتباس