نحن نتحدث و نتساءل اليوم عن زواج النت فقط لأنه وضع مستجد على حياتنا كما كان موضوع دخول النت للبيوت في يوم من الأيام موضوع شائك و جدلي. لكن تمنيت لو كان العنوان زواج النت و ليس نساء النت فمحور الموضوع الأساسي هو جدية مواقع الزواج من عدمها و جدية المشتركين من عدمها أيضاُ.
وبالرجوع الىمحور الموضوع أتسائل: ماهي المقاييس التي نقيس بها الأمور و لم حكمنا دائماً بمعايير مزدوجة ؟ تعجبت من طرح قكرة: " ولكن يوجد شباب نقدر نقول مقطوعين من شجره فيلجا ألي هادي الطريقة" فهل بدأنا بوضع قائمة من يسمح له بالارتباط بهذه الطريقة و من يحرم عليه اللجوء إليها؟؟
من وجهة نظر شخصية اتفق مع طرح الاخت مهره في
"...أنها قد تكون الطريقة الوحيدة للبعض " و
"...ولكن ما أعرفه هو أنه ما دام الإنسان جاداً في هدفه .. ملتزماً في سلوكه .. فإنه سيستخدم هذه الطريقة بالشكل الصحيح."،
أنا لا أنكر أن هذه الوسيلة قد يساء استخدامها ولكن إن كان الرجل جاداً في الموضوع فهو من سيبادر للخطوة التالية هي الدخول من الباب الأمامي (يتقدم رسميا).
النقطة التي توقفت عندها ولم أجد مايبررها هي في التعجب لرغبة أحد المتقدمات في الزواج و هي بعمر الـ 58:
فهل تم تحديد سقف أعلى لسن الزواج؟ يأخي الا نراعي رغبة هذه المرأه في البحث عن شريك الحياة . نحن نتحدث عن بشر وليس سعر برميل بترول أو ترقيه وظيفيه، و لاحق لنا في تحديد اتجاهات تفكيرهم لتوافق نظرة المجتمع بما يندرج تحت بند المفترض فعله.