رد : خالة زوجي تستفزني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو حكيم 1
أختي الكريمه ..
ما حدث آخر مره سيلقي بظلاله على أول لقاء مع الخاله مستقبلا
وخصوصا أنك لأول مرة تتجرأي وتردي عليها بهذه القوه
أنت الآن فتحتي جبهة معها , فلا تتراجعي ولا تستسلمي
وإذا توقعتي وجودها في بيت أهل زوجك , إذهبي وواجهيها لتوقفيها عند حدها
ستفتح هي بالتأكيد موضوع تزويج زوجك من إحدى بناتها , وهنا فرصتك للرد عليها بجملة واحده , وبكل هدوء ..
" هل بنتك يا خاله بائرة إلى هذه الدرجه , بحيث لو لم يتزوجها زوجي فلن تجد رجلا يتزوجها ؟ "
بالطبع هي ستغضب وتهذي بكلام كثير , وستقول بناتي وبناتي وتكيل المدح والثناء فيهم .... الخ
ولكن عليك الاحتفاظ بهدوئك واحترامك لها والرد عليها ..
" يا خاله .. كثرة ترديدك وتلميحك لهذا الموضوع شككني أن بنتك بائرة وإذا لم تتزوج زوجي فلن يتزوجها أحد "
فهذا هو كل ما تدندن حوله هذه المرأة وهذا هو سبب كل تصرفاتها معك ومع زوجك من الألف إلى الياء , فهي فرصتك لإسكاتها وإيقافها عند حدها
بالطبع ستغضب هي وتواصل هذيانها , ولكن لا تجاريها بهذيانها
وإذا اضطررتي للرد , أعيدي نفس كلامك وأكدي عليه
لا تقاطعي زوجك , ولا تعتبي عليه لأنه لم يرد على خالته
فهو يحبها ويحترمها , ولا يريد أن يدخل معها في مواجهه
واجعلي مواجهتها معك , فالموضوع يخصك أنت بالدرجة الأولى
وهي مرأة قوية وسليطه , ولا يجدي معها إلا المواجهة بنفس إسلوبها
وإذا عاتبك زوجك على طريقة ردك عليها , قولي له ..
" لم أرغب أن أدخلك بمواجهة مع خالتك , ففضلت أن أرد أنا عليها بدلا عنك
لكي لا أحرجك "
يسر الله أمرك .
|
أباحكيم قرأت ردك عدة مرات وهذا ما سأفعله بإذن الله لأنها لن تسكت
إلا إذا داويتها بالتي كانت هي الداء
فسبحان الله هناك صنف بشري لابد أن تعاملة بنفس دناءته ليستقيم أمره
فهي تعتقد أن أدبي معها ضعفاً ربما وأحيان أشعر أنها تعرف أني أستطيع
الرد وتحاول جري لدائرة معينة تخطط لها لتفتعل شجار نسائي كبير
وهذا مايجعلني متردده في الرد عليها لخوفي أن يتطور الموقف معها لما
لايحمد عقباه وأخرج بسواد الوجه
لكن الآن مضطرة وليحدث مايحدث فقد أمتلئت نفسي منها لآخرها
ولابد أن أضع حداً لها يوقفها عما هي فيه من سفه
شاكرة لك وجداً أهتمامك وردك وكم كنت بحاجة لرأيك لاستنير به
:*
__________________
" اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا , ودبرني فإني لا أحسن التدبير "
*
شوك أحبكِ في الله
فكوني قوية وابتسمي لتبتسم الدنيا