منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل ينتهي الضياع ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-2013, 04:30 PM
  #4
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
رد : هل ينتهي الضياع ؟

اختي اذن لا داعي للنظر للخلف وتذكر وقائع انتهت وولت

الان انتِ امام خوفان الخوف ان يأخذ طليقك ابنته ، وخوف من الضرة

الخوف الأول يطرح امامي سؤالان :

هل يمكن لأب بهذه الصفات ان يكون هو الأولى بحضانة البنت ؟

هذا السؤال يجيبك عليه رجل قانون ذو خبرة بقوانين بلدك ، هو يعرف من يتولى حضانة الأبناء ومتى؟ واعلمي اختي ان للأحكام استثناءات حين يُثبت إثباتا فعلياً أن الطرف المطالب بحاضنة الطفل ـ وإن كان في الأصل هو الأولى بحضانته غير مؤهل لذلك وأن مكثوها عنده له آثاره السلبية ، ولو كانت تعاني من اي عارض غير طبيعي اثناء عشرته معك او بعده يجب ان تذكريه لو طالب بها حتى تعلم المحكمة انها فعلا تضررت من معاملته لك

أما بشأن خوفك الثاني : فهذا تناقشيه مع الرجل نفسه ، طالما انه طلبك بشكل رسمي وينولي الزواج منك ، فكما ذكرتي انه متفهم اذن فناقشي معه ادق ادق التفاصيل ، هل فعلا سيرحب بعيش ابنتك معه طوال عمره ؟ هل فعلا سيوفر لك بيت مستقل بعيد عن زوجته الاولى ؟ كم عدد اولاده واعمارهم ؟ ما سبب زواجه على زوجته ؟ ولماذا تقدم لك هل هناك سبب ؟ هل يرغب باطفال منك ؟ ومن بعد ذلك يجب السؤال عنه تماما وليس الراحة فقط لاجاباته حتى لو كانت اجابته كلها كما تريدين

السؤال عن خلقه ودينه ، وبما انه معك في العمل هذا يسهل عليك معرفة تعامله وطباعه لان العمل يكشف الكثير والكثير جدا جدا من سلوك الانسان مع غيره ، وايضا من الافضل طبعا ان تتحروا السؤال عن الزوجة الاولى كيف طباعها وكيف اهلها ، فكثير جدا من الزيجات الثانية تنتهي لان الزوجة الاولى او اهلها اجبروه ان يطلق الثانية ، اعرفي هل سيكون زواجك بعلمها ام لا ؟

كل هذه الاسئلة وغيرها مهمة جدا كما تعرفي

اخيرا بالنسبة لذهابك لراقي حتى لو كان معروف ، الأفضل أن يتولى الانسان رقية نفسه بنفسه باللجوء إلى الله تعالى، وصدق التوكل عليه، وحسن الظن والاستعانة به، وتلاوة القرآن والإكثار من الذكر، والإلحاح في الدعاء ، وخاصة لو كانت الرقية تتطلب منه ان يمسك راسك او يلمس جبهتك وخاصة لو انك ذهبتي بدون محرم

حتى من اصيب بسحر يفضل ان يرقي نفسه بنفسه ، فما بالك بك انتِ ؟ فنحن كمسلمين جعل الله لنا نعمة عظيمة وهي انه لا يوجد اي وسيط بيننا وبين الله ابداً

فإن شعرتي بتحسن فسوف تربطين ذلك به ، فيكفيك المداومة على الاذكار فهي كفاية لكل مسلم في يومه وليلته بإذن الله

ثم ان من تعاني من ضغوط ومشاكل في حياته طبيعي جدا ان تشعر بضيق وكدر وقلق وتعب نفسي ، وهذا لا يحله الرقاة بل بحل اسباب المشاكل والبحث عن الاسباب الحقيقية حتى يحتقرني ويعاديني اقرب الناس لي رغم مرور سنوات ، وانتي انسانة متعلمة ، يجب ان نفهم واقعنا ونعرف اسباب مشاكلنا وعندها نرتاح

الله وحده هو من يرزقك ويحقق لك كل ما تحلمين به واكثر ان توكلتي عليه حق التوكل

خذي بالاسباب ، واهمها برك بوالدتك حاولي ان تنالي رضاها بما يسعدها وتحدثي معها بالاسلوب الذي يوافق شخصيتها واسأليها الرضا واطلبي منها ان تدعوا لك والحي على الله بالدعاء وابشري بكل خير

أسأل الله ان يزيل همك ويفرج كربك ويرزقك السعادة ويعوضك بكل خير عاجلا غير آجل
رد مع اقتباس