الجرح نَفس الجَرح !
-
مَضت بي الآيآم وَ مرتّ الاسآبيعُ وَ الشهور مُتوآليه سريعه !
كُنت آنتضر آن تَمر هَذه السنه بفآرغ الصَبر
على آمل آن تدور بي بوضعٍ آفضل من سآبقه وَ آقلبُ حينهآ توآريخَ الذكرى المُؤلمة
وَ آبتسسسم لنفسي وَ آحآدثهآ آنيّ اليومّ آصبحتُ بوضع آحسنّ و آفضل !
لكنيّ وَ جدتني
آمضيتُ 360 يوممماً
بقلب مَكسور مُكآبر يتصنعُ القوه
وَ عين في تفآصيلهآ تضآريسس مِن حُزن وَ آلمّ
وَ خد آصبحَ يكرهُ قُدوم الليل لآنهُ بآت يتألمّ مِن جرحٍ حفرهُ ملوحة دمعِ آبى آن يجفّ !
وَ قسماً لآ آبآلغ ..
فتفآصيل ذكرى فرحتي مآزآلتَ تنآمّ وتستيقض وتآكل مَعي إلى اليومَ ..
كُل ركنّ مِن غُرفتي خَلدتّ ذكرى لي !
على ذآك السَرير فرشتُ فستآن ملكتي ..
وفوقَ تسريحتي عُلبٌ هُنآك تحملُ دآخلهآ بعضُ هدآيآ وَ آجملهآ خآتم شُوفتي !
وفي تلكَ الزآويه آجلسُ ومعي حآسبي آقلبُ بين صفحآته وَ آقضي معه
مُعضم آلليل مِن آجل تحضير شريطِ زفتي !
وَ حتى لهآتفيّ نصيبُ كبير مِن فرحتيّ . .
آنآ وَ هُن نتسآمرُ آخر الليل نُخطط وَنصور وَ نُحضر وَ نستفيد مِن تجآرب بعضنآ
وَ عدآد التنآزل لموعد عُرسنآ كآن فِي تنآقص يُسعدنآ
لمّ يبقى الكثير وَ ندخُل عُش الزوجيه وَ كل منآ يعبر بطريقته عن فرحة شُعوره . .
لمّ آكمل معهنّ تفآصيل تلك الفرحه آنآ
كُنت معهن آقرأ وَ آرى كلآمهن وَ آنآ بين جُدرآن المَحكمة آنتضرُ موعد الفرج !
كهذآ اليومّ خرجتُ من عَالمهنّ وَ تركتهنّ
وآخبئتُ كُل مآ آحضرتهُ مآ بين الحزآنآت وَ تحتَ السرير ..
وحضرتُ تفآصيل عرسِهمّ جَميعاً بينّ تحضير وَ تجهيزوَ خوف و وفرح !
وتفآصيل شهر العسل وَ حملهن وَ وحآمهنّ وَ اليومّ آحضر تفآصيل فرحة ولآدتهنّ جميعآ ..
مرت سَنه يَ صحبّ وَ آنآ كمآ آنآ . .
بين دموع وَ حزن
وَ حسره وَ آلمّ
وتوآيخُ تلكَ الذكريآت تلآحقني وَ المُؤلمّ آكثر آني آجدني آحضر فيهآ فرحة لغيري
لبستُ قنآع البرود وَ التبلد وَ تصنع الامبآلآة وآنآ آبتسسسم لهمّ وَ آقتل في دآخلي آلفَ مره . .
آقسمُ بالله آنيّ في حيآتي لمّ آسمع وَ آحضر مِلك وَ آعرآس آكثر مِن هذه السنه !
آسأل الله ان يديم عليهم السعآده وَ الفرح !
صدقوني وثقوآ وَ تآكدوآ آن هذآ ليس حَسد آو غيره لكنهآ حسرة لفرحتي اللتي لمّ تكتمل مَعهن !
وَ فرحة آميّ وَ آبي التي كُسرت والى اليوم لمّ تنجبر آرآى نضرة الحسره في آعينهمّ علي
ودعوآتهمّ التي لمّ تقف مِن آجلي وَ هذآ عزآي آنيّ آملك مِثلهمّ ورئيتُ جوآنب مُشرقه
من الموضوع تعلمتّ وآستفدت كثيراً من تجربتي والاجمل قربي من ربي آصبحَ آكبر
لكنّ مآتزآل هُنآك
غصه وَ عبره تقف في عيني وحلقي تجعلني دَوماً مكسسسوره
نضرة المجتمع لي كونيّ فتآة العشرين ربيعاً ومررتُ بتجربه خطوبه وملكة لمّ تكلل بالنجآح
وشمآته بعضِ الحآقدين وَ جرحهم ليّ في كل مناسبه !
شهر وآحد قلب حيآتي
آشعر بآحسآس حتى من ينوي خطبتي ويعلمّ بالتجربه سيصرف النضر عني !
هي مُجرد آحآسيس وَ آفكآر تلآزمنيّ .. وَ آشيآء آكثر تجعلني آختنق كُل مآ تذكرت
آريدُ سعآده آريدُ فرحه تُسعدني وَ تسعدُ وآلدآي فقط
مرت سنه بالرغمّ مِن كُل هذآ الالمّ
لكنّ يغمرهآ كَثير من التفآؤل وَ الامل
من حين لـ آخر
لآني آثقُ بِ | آنآ عند حُسن ضن عبدي بي ♥ |
الحَمدُلله هذآ قضآء وَ قدر وثقوآ آني رآضيه مُحتسبه لله
وَ جعل الله كُل دمعة نَزلتّ مِن عيني وَ كل آلمّ مررتُ به تكفيراً لذنوبي
وآن يعوضني خيراً كبيراً يسعدنيّ بآقي حيآتيّ و جميعِ آحبتي الاتي مررن بنفس التجربه ♥
دَعوآتكمّ يَ آحبه ♥
التعديل الأخير تم بواسطة ذكرى حلم ; 17-02-2013 الساعة 09:38 PM