رد : جديدة بينكم ، مطلقة وعندي استشارة مهمة
ابنتي الكريمة :
عوضك الله خيرا مما فقدتي ويسر لك أمرك على ما تحبينز
الخروج من تجربة مريرة يجعل من خاض التجربة في حالة توجس مستمرة ويتوقع التكرار والتشابه والخوف من المغامرة والسبب في الحالة التي عشتيها بعد الطلاق هو قيادة قلبك لك وتحييد العقل عن القيادة فالقلب يحمل صورة عن الأحداث وما فيها من ألم وقلق وأسباب الضغط ولتشابه القادم مع السابق فالقلب خايف ومتوتر تلاحظين أن ما يصدر عن القلب هو مشاعر لا أفكار وهي ملتهبة ومؤلمة ولا تجلب الحلول فقط بكاء وأنين وألم بدون توقف وعليه أرى ما يلي :
1- تخيلي أن عندك صندوق وأغلقي على قلبك فيه بما يحمله القلب من مشاعر.
2-افتحي عقلك وأحسبي الواقع بالمكاسب والخسائر والمنطق وما يجب أن يكون وما يمكن أن يحصل ومقومات تحقيق المطلوب.
3- سجلي السلبيات والإيجابيات من التجربة السابقة وحدددي نقاط الضعف وكيفية تجاوزها للأفضل.
4- كما سبقني الأعضاء في النصح بالتوكل على الله فالنية الحسنة تجلب الخير لأنها من باب حسن الظن بالله وهو يقدر الخير وبيده القلوب ومهما كان الاحتياط فيالتوفيق بيده ويختار الخير .
ولأساعدك في الفقرة رقم اثنين كمثال بالتفكير بالعقل
عشتي تجربة زواج وسعيتي للأفضل قدر استطاعتك ولم تجدي تجاوب من المقابل فالسبب ليس سوء منك ولا نقص فيك وعليه فأنت قادرة بكل ثقة على التجربة الثانية بشكل صحيح ولعلك توفقين بأفضل منك فيعوضك الله بزوج صالح وأسرة سعيدة بتوفيقه عز وجل.
طبقي ما طلبت بشكل كتابي وفرغي مشاعرك من قلبك بالكتابة بكل تفاصيلها ثم أحرقيها وأنت تنظرين لها وستجدين الراحة والنتائج الحسنة.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.