نفس الشعور سبحان الله،، باختلاف الظروف،،
كنت ولا زلت حساسة جدا لرؤية الأطفال،، بمجرد شوفتي لطفل وليد لو بمجلة أحس العبرة خانقتني،،
ودي أشوف شكلي وانا حامل ودي احمل طفلي بيدي ،،،
وكنت ما اطلع إلا نادرا وعشان أسلى وأنسى،، اتقاء لنظرات الشامتين والمشفقين،.
ودددي يجئ هاليوم اللي اكوون فيه مرتاحة مستقرة مو حاسة بألم او غصة،، اليوم اللي امحي فيه الماضي المرير ولا كأنه حصل،،
أصرت أخاف من أفكاري المتعلقة بالماضي، خايفة ومتوجسة أنها تهاجمني وتآلمني بأي لحظة،، وتقتل سعادتي وفرحتي،،
يقولون اننا نتذكر الأحداث فقط وليست الآلام ،،
وهذا من نعم الله علينا،، يعني انا أتذكر اني تطلقت وتعبت لكن الم الطلاق نفسه والغصة اللي ترافقه مستحيل تنعاد ،،
يعني لا تقولي أبدا ان الجرح نفس الجرح ،، بالعكس انت الآن غير عن بداية التجربة من كل النواحي،، يمكن صح تتأزمين في نفس يوم ذكرى التجربة،، نفس ما حصل معي يوم مر على تاريخ طلاقي سنة،، قعدت اجر الربابة واتوجد وأقول يا مسرع ما مرت الأيام،، واطالع في خلق الله اللي ربي وفقهم واحتفلوا بذكريات زواجهم،، واقول فلانة عاشت وفلان عاش وخلف ،،وانا احتفل بذكرى طلاقي قبل مرور سنة من زواجي
انا المشكلة مش قادرة استشعر اني سعيدة ومبسوطة ، ماني قادرة انظر للأمر بإيجابية،، لدرجة أحيانا الشيطان يوزني،، ويقول يا شيخة انفصلي أحسن لك ها لشخص مو مناسب،،
لكني على أمل ان شاء الله ان بعد الزواج تتغير هالأمور،،
خلينا مني الحين

انت المفترض انك استغليتي الوقت وكملتي دراستك وخلصتي،، لأنك ما تدري متى العريس يشرف ( اسألي مجرب) تخيلي سويت بوية غرفتي وسيراميك جديد وأثاث وما دريت إلا والعريس جاي مدرعم

)،،،، لكن قدر الله وماشاء فعل انت شدي حيلك وكملي جامعة وان جاء العريس أشرطي عليه تكملي،، وانطلقي في عالم السعادة ودربك خضر ان شاء الله،، ( مدري ليه حاسة ان في خطوبة قريب)
تصدقين حلومة،،
حاسة ان هاليوم اللي بنتبادل فيه أخبار ازواجنا ومتاعب الحمل والولادة والعيال قريب،،
وأقولها بصدق،، لأن حدسي قوي،،
الله يعطي والديك الصحة والعافية يارب،، ويفرحهم فيك وفي أولادك وأحفادك بعد،، وينسيهم كل الهموم اللي شالوها،،
.
معاك ع الخط،،❤