رد : هذا رأيي /الأخت الفاضلة معالي الوزيرة
بداية،،
أشكرك جزيل الشكر على إطرائك،، وعلى تشريفك وقراءتك لموضوعي مكسورة، الذي أعود له بين الفينة والأخرى فتنطلق منه رائحة المعاناة و اتذوق طعم المأساة التي عشتها سابقا وكأني اعيشها الآن فتنطلق دموعي مدرار ولكن هذه المرة بشيء من الابتسامة ،، وكأني شخص نجا من طوفان فحين يراه من بعيد لا يصدق انه نجا وكتب له عمر جديد ،،
وبعد،،
أنا في الأصل كنت مترددة وخائفة من فكرة الإقدام على الزواج الثاني،، شيء من الأحساس بانعدام الأمان اجتاح روحي،، واصبح إحساسًٍا ملازمًا لي ولا أستطيع الفكاك منه،،
للأسف يا أخي الفاضل،.
كلما مررت بحالة من الكآبة أو الضيق النفسي،، أتذكر طليقي وأبكي أكثر ،، وأتمنى لو كان معي ليخفف عني ، لا ادري ما الأحساس العقيم الذي في داخلي والذي لا يفتأ يذكر ذلك الرجل ،،
هل أنا طبيعية؟! أكره ذلك الشعور الذي ينتابني وأبرأ منه ولكنه مع ذلك لا زال مصرا على اقتحام قلاع وجداني وفكري،،
لماذا لا زلت إلى الآن اربط حياتي به ،، واردد دائمًا ماذا لو ؟؟
صحيح اصبح الخيط ارفع مما مضى وأصبح لا يأتي في بالي إلا نزرًا،، لكنه لا زال ،. انا أريد الفكاك من التفكير به حتى ولو لثانية واحدة طوال حياتي،، فما بالك بمن تفكر به دقائق كل يومين او أسبوع،،
أصبحت اشك بأن ما يحصل لي مع خطيبي حاليا ما هو إلا اسقاطات التجربة السابقة على تجربتي الحالية،،
شككت في نوايا زوجي هذا كثيرًا،،
أفكر أحيانا ان أجس نبضه بادعاء رغبتي في ترك الوظيفة،،
لأرى ردة فعله،،
بالنسبة للمقارنات،،
زوجي الحالي لم يصل أبدا إلى مستوى زوجي السابق على الأقل في طريقة معاملته واهتمامه،،
أليس هذا الأمر يجبر على المقارنة؟!
كثيرًا ما أقول : ( سيتغير كل شيء بعد الزواج!) ولا أدري هل أعزي نفسي ام أصبرها؟
لا استطيع التمييز ما ان كانت أفكار الرغبة في الانفصال عنه أفكار حقيقية نابعة من عدم اقتناع،،
أم أنها وساوس الشيطان، الذي يريد خراب بيتي للمرة الثانية،،
باختصار ( الأفكار توديني وتجيبني)
صحيح أنني حسمت الأمر معه وانتهيتء،، لكن كلما اقترب موعد زواجي ينقبض قلبي
وكأنه موعد جنازتي ،،
عكس شهور الملكة الأولى او بالأحرى قبل ان يبلغني بظروفه ،،
كنت متحمسة غاية الحماس لخوض التجربة معه والاستقرار ،،
هذا غيظ من فيض ،،
ولي عودة،.
__________________
ربي احفظ لي ابنتي ..