السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف حالكم ؟ أتمنى أن تكونوا بخير
لقد قمت بإبلاغ زوجتي بإستدعاء الحضور أمام قاضي الأسرة من أجل الطلاق لكنها رفضت
خاصة و أن أمها و إخوتها حالما علموا بالخبر أقاموا عليها الدنيا و لم يقعدوها بل هددتها أمها أن تتبرأ منها إن هي قبلت الطلاق وذلك لأنهم على يقين تام بأخلاق ابنتهم و بسلوكها العنيد ومن تم يحملونها هي أسباب الطلاق.
أما الفتاة في هذه الحالة لا تفكر إلا في الإنتحار أو الهروب من البيت نتيجة هذا الضغط. و مؤخرا اتصلت بي و طلبت مني ألا أطلقها وقالت بأنها تحتاج إلى بعض الوقت لتغير سلوكها و أنها كباقي البنات تريد أن يكون لها بيت و أولاد. فوافقت على الإستمرار معها و حددنا موعد الدخلة. و منذ ذلك اليوم لاحظت تحسنا في أسلوبها في الكلام معي.
لكن مشكلتي هي أنني أشك في نواياها و أخاف أن تثير لي مشاكل لا طاقة لي بها، لكن أتراجع بسبب ما سيخلفه لها الفراق من نتائج سلبية على نفسيتها و حياتها خاصة بسبب الضغط و المشاكل التي ستواجهها من طرف أهلها.
وحاليا يراودني حل الطلاق بكثرة لكني لا أعرف كيف سأقنعها و أقنع أهلها به خاصة و أن علاقتنا أصبحت أحسن مما كانت عليه
للإشارة قبل حدوث هذا كنت قد أكثرت من صلاة الإستخارة و كنت جد مرتاح للطلاق وظننت أني سأنتهي منه في أقرب وقت لكن حدث ما لم أكن أتوقع، فلست أدري هل أصبت هذه المرة أم أخطأت ؟
أفيدوني جزاكم الله كل خير