رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 / 118/ 127 ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرهقة جدا
لكن ليته كان كذلك بخصوصي وبخصوص إبني ،، الله يسامحه ويصلحه
انا جدا سعيدة انك تعودي وتنتصحي بنصح اخواتك هنا ممن يحبون لك الخير والسعادة في حياتك الزوجية ، وهذا هو ديدن المؤمن لو ذُكر بالله تذكر وعاد فبارك الله بك اختي الغالية
مافكر أنا وإبنه وين نقضي رمضان والعيد ؟؟!!
يا غاليتي وهل ترككم في الشارع بلا مأوى تشحذون لقمتكم ؟ لو لم يكن بيت والدتك اريح واحب لقلبك من البقاء معه لما ذهبتي اليه على ما اعتقد ، ولو كان لك اخ رجل مثله فسوف تنتظرين منه ان يقف بجانبكم بعد وفاة والدك خاصة لو زوجته تركته حتى لو مؤقتاً وهي موظفة وممكن ان تعتمد على نفسها ، حتى يستطيع ان يقف على قدميه ويعودا لبعض كزوجين ، فمن ليس له خير في اهله لن يكون له خير في زوجته واولاده ، وهو رجلهم الان ومسؤول عنهم ، وامه الباقية له الان بعد والده وهو محتاج رضاها ليتوفق في حياته ، بعكسك الان كزوجة رضاه مقدم على رضى والدتك مالم يأمرك بمعصية ، فأنتِ قدمتي برك بأهلك عليه كزوج
فالصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبر طالما انه ذكر لك انه قادم بعد العيد فهو الان يبحث عن عمل وبانتظار ردهم عليه فاصبري وسيتغير الحال بإذن الله وسيمر عليكم اكثر من رمضان واكثر من عيد وانتم مع بعض بإذن الله ، ولو مكانك اشجعه على الاهتمام بأمه واذكره باجره الكبير على قيامه عليها هي واخواته ، وانا اعلم انك تقومي بذلك ولهذا اشدد على يدك لتستمري وسوف يعود عليكم ببر اولادكم بكم بعد ذلك كما تبرون بأهلكم
جزاك الله خيرا عزيزتي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرهقة جدا
الأخوات الحبيبات ، والأخوة الأفاضل :
عندي تساؤل ملح ، هل أستمر في إرسال الرسائل له ؟؟ أم أتوقف؟؟
وإذا استمريت ما نوعية الرسائل التي يجب إرسالها ، لا أريد إفراط أو تفريط ، أقصد هو أيضا أخطأ في حقي وقصر وخان ، أريد كلام طيب وفي نفس الوقت ذو تأثير في القلب ولكن لا يشعره أنني مخطأة مائة بالمائة وهو صاحب الحق ، ..
منتظرة أرائكم ، لقد تحمست لإعادة بناء أسرتي ، فطفلي البريء يستحق تضحية مثل هذه ، ونويت نية خالصة لله أن أكون زوجة صالحة وأعدل من تصرفاتي لتستقم حياتي وعسى ربي يهدي زوجي ..
|
اقترح عليك ان ترسلي له رسائل تشجيع ، اخبريه بما ذكره البنك وقولي له رأيت رسائلك الصادرة بخصوص التقديم على العمل ، أسأل الله ان يوفقك ويفتح لك ابواب الرزق والخير ويعطيك على قدر تعبك وجهدك لاسعادنا والاهتمام بكل من حولك ، اقدر تعبك وجهدك من اجلنا ربي يعطيك العافية ويبارك لك في تعبك وجهدك ووقتك وصحتك
سيشعر انه في نظرك شخص ذا قيمة وانك تقدرين تعبه وما يقوم به وانه ليس في نظرك فقط المخطئ المقصر ، وسيحاول ان يثبت نظرتك فيه ويعمل فعلا على اسعادك بإذن الله ، فكما تعشق المرأة كلمة احبك يعشق الرجل كلمة شكراً ، فهو يحب ان تقول له يعطيك العافية كم تتعب لاجلنا ، فهذه عنده بالدنيا وهو يرى زوجته تقدر تعبه وجهده وما يقوم به
وبخصوص انك تريدي ان تشعريه انه خائن ، وقفت اتفكر كيف ان الله عز وجل القادر على ان يخسف الارض بالمخطئ في اقل من غمضة عين وانتباهتها ، كيف انه عز وجل لا يحاسب الانسان على نيته لو نوى عمل معصية سواء كانت زنا او قتل نفس او سرقة او او ، ولا يحاسبه الا اذا فعلها وقام بها ، وفي نفس الوقت لو نوى الانسان عمل خير ولم يقم به فإنه يؤجر عليه ويسجلها له الله تعالى حسنة كأنه قام بها فعلا ، هذا هو الله الكريم الرحيم الغفور
والح عليا سؤال بخصوص وقوفك عند خيانة زوجك ، متى كانت آخر مرة قلتي فيها لزوجك كلام حميم جنسي كزوجة لزوجها ؟ لانه من الطبيعي عندما تنشغل الزوجة بعملها وانتظارها ان يكون زوجها موظفاً وأباً مسؤولاً وصهراً باراً وان يقدر تعبها من اجل ان تصرف عليه وعلى ابنه طوال اليوم ، فلن تجد الوقت لتكون له عاشقة وغانية بالحلال ، وعندها سيذهب لمن تسمعه وتعطيه ذلك بلا مقابل ، واحب ان اوضح لك حقيقة نفسية ان الهاجس الجنسي يتوافق ويرتفع طردياً مع القلق والتوتر النفسي ، ولعلك قرأتي آخر دراسة تم اصدارها مؤخراً حول التجربة النفسية التي طبقوها على فئتين من الرجال فئة تتعرض للخطر وفئة اكثر امان وايهما كان اكثر تجاوبا مع النساء وكانت النتيجة ان الفئة الاولى هي الاكثر تجاوباً ، وفي دراسة اخرى وجدوا ان اكثر حالات التحرش بالخادمات في المنازل التي بها شباب طلبة كانت وقت مرورهم بامتحانات مصيرية في دراستهم ، ووجدوا ان اكثر حالات الخيانة والوقوع بها كانت بعد مرور الشخص بصدمة فقدان عزيز اوظروف قوية متزامنة مع اليأس والاحباط ، ، حيث يستميله الشيطان ليقع في الذنب حيث يصوره لها وقتها انه متعة ليبدد القلق والتوتر والحزن لينسى بعض ما يمر به ،ولكل ذلك اسباب كثيرة جدا بالاضافة لضعف النفس امام اغراءات الشيطان الرجيم ، فعدم وجود سند او صديق او احد حكيم من الاهل ليمتصوا قلقه ويحتضنوه ويوجهوه بطريقة آمنة بدل الوقوع بهوة الانحراف او الادمان كان اكثر الاسباب ، هذا تفسير بسيط قد يفسر لك سبب ما حدث نقلته لك ، ولذلك استغربتي كيف ينازع والده في العناية وهو يفكر بتلك الافعال ، هذا ان كان ذلك حدث فعلا ، وهنا لا ابرر هذا الفعل ابداً ولا اقلل من عظمة هذا الفعل عند الله عز جل ولا اشجع عليه ولا اصفق لمن يقوم به ولا استصغره ان تم ، ولن احلل ابداً من سيقرأ ردي ويلصق بي ويظن بي هذه الظنون ابدا حتى يقف امام الله يوم الحساب ، فعلى كل طرف مقصر ان يقوم بما عليه قبل ان يجلد شريكه على خطأه
ولذلك عاتبك لانك لم تكوني بجانبه عند مرض والده ووفاته ولكنك لم تقبلي العتب او على الاقل لم تستشعري انك فعلا اخطأتي وجلستي تبرري موقفك بأنه هو المخطئ ، ولا ننسى الطرف الاخر في القضية ولذلك بدأ الله الاية بالزانية قبل الزاني في حالة الوقوع الفعلي في الزنا ، هذا ان كانت تلك القصة اساسا صحيحة ، وقد تكون وجدته رجلا شابا وهي بلا زوج وزوجته تركته ففكرت ان تتزوجه طالما ان زوجته لم تعد تريده ، واعود واكرر اني لا ابرر هذا الامر ولا املك ذلك فمن يقع به ويتحمل وزر الذنب سوف يحاسبه الله عز وجل حسابا شديداً ، مالم يتوب ويصلح ولا اجمل من ان تعيني زوجك على التوبة وتدعي له بالهداية وتنالي الاجر العظيم جزاء ذلك ان اردتي
خاتمة ردك رائعة فما اجمل ان تفكري بهذه الطريقة الايجابية وان تكون لك الرغبة في البدء من جديد فأسأل الله ان يوفقك ويسعدك ويجمعك مع زوجك على خير في القريب العاجل