رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 / 118/ 127 ))
بنيتي اسألك بالله سؤال صادق من قلب يحن على حالك اﻻن واتمنى ان تجاوبي عليه في نفسك ..بصدق كيف حالك مع الله مع القران مع الدعاء والذكر ؟؟؟
ذرتي الغالية
عندما نشعر بالتشتت الداخلي وعدم اﻻطمئنان .
هنا نكثر من ذكر الله ﻻنه يطمئن القلوب هذه حقيقة ﻻ مبالغة فيها قانونها وقاعدتها اية من كﻻم الله تعالى ((اﻻ بذكر الله تطمئن القلوب ))
.وعندما نتوقع مستقبل سيئ ..
هنا نسيئ الظن بالله .. وفي الحديث القدسي فيما رواه البخاري ومسلم :" أنا عند ظن عبدي بي ".
لو ظننا ان الله سيسعدنا في حياتنا القادمة ..وسعينا بأمل وتفاؤل بخير الله علينا سننال ما نشاء بتوفيق الله..
غاليتي احذري هذه اﻻية وتأمليها جيدا ...
{الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء*} (الفتح
انتبهي بنيتي من سوء الظن بالله ..
وامثل لك مثال دقيق وبسيط جدا لو ان ابنك ﻻ يعتقد انك ستوفرين له اكله ولبسه ويخشى ان لم يأتي منك شيء وقد صرح هو لك بذلك ما نظرتك له ايستحق منك ما تفعليه ..
بنيتي اسعدك الله ان لله تعالى المثل اﻻعلى واﻻعظم في ذلك فهو خالقنا خالقنا ومدبر امورنا صغيرها وكبيرها فكيف ﻻ نحسن الظن به .. وبيده كل اﻻمر
اياك يابنتي اياااك ان تسول لك نفسك اﻻمارة بالسوء ان القادم سيكون بما تخشينه وتخافينه .. احسن الظن بالله خالقك ومدبر حياتك من قبل خروجك من رحم امك حتى نهايتك اسأل الله خالق الخلق مدبر اﻻمر ان تكوني في عليين في جنات النعيم
اتركي الغد للغد بعقلك الناضج . وقوة تعلقك بالله
ويقينك بحسن ظنك به .. وستكون حياتك كما تشائين حتى او لم يتغير منها شيء .. لكن تغير ما في داخلك وتجدد فﻻ تأنسي اﻻ بوجود الله وقربه منك
اجعلي من زوجك اضافة لسعادتك وﻻ تنتظري منه هو ان يسعدك
وﻻ تجعلي من زوجك مصدر لشقائك .. لانك انت ستشقين نفسك بذلك. ..