منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الإيمان بالأخطاء
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-2013, 08:22 AM
  #4
Neat Man
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية Neat Man
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 4,683
Neat Man غير متصل  
رد : الإيمان بالأخطاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران الحكيم مشاهدة المشاركة
مرحبا بالمبدع نت مان

اين انت يا رجل .. افقتدنا طلتك البهيه . وعقلك المتوهج ..

المشكله اليوم ليست في احتمال الخطاء او المطالبه بالغائه من قاموس البشر

ذالك ان الناس يؤمنون جميعا ان البشر مجبولون على الخطاء


المشكله اليوم

في تكرار الخطاء .. وأعادة انتاجه .. وعدم اصلاح الاخطاء

او كما نقول (( حرامي ومعه سراج )) او (( يدوس على السريحه اعناد ))

المجاهره بالاخطاء وعدم التعلم منها .. وتبريرها وشرعنتها وكأنها جزء من الحياة

بعبارة اخرى نقول

المشكله في التوبه .. لا في الوقوع في الخطاء

المشكله في التصحيح لا في الوقوع في الخطاء

المشكله في ايمان الانسان صاحب الخطاء انه مخطي

لا في معاملة الناس للمخطي ..

لاننا نقول وبكل بساطه

الناس اليوم تلبس أقنعه مزيفه .. وكل اخطائهم اليوم تحت الارض

بسبب انتشار الحريه الفرديه .. وارتفاع سقف الخصوصيه والحياة الفردانيه للجنسين


بوركت
مرحبا بالصديق المبدع عمران.
شكراً على سؤالك وحرصك، أتفق معكَ مطلقاً في حال المخطئ وعدم تعلمه وهذا لا خلاف فيه، وفي نظري أننا لازلنا لم نتعدى خطوات ودروس التعامل مع المخطئ مهما بلغى خطئه، هناك دروس وفنون وعقلانيات يفترض أن تتبع في مسألة التعامل مع المخطئ مهما كبر نوع خطئه، أولها فهم طبيعة الإنسان وأنه خطئه طبيعي جداً، لا يستلزم العنف أو الرد الشنيع بل التعامل الراقي وقبل التعامل الراقي تفهم لماذا وقع هذا الشخص في الخطأ، هل أن شخصيته ميالة للوقوع في ذلك؟ هل هناك أجواء محيطة معينة أثرت في وقوعه أو وقوعها في الخطأ!؟ وهلم جرا..
لو نظرنا لتعامل الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام مع المخطئين أخطاء كبيرة، أمرأة تزني وتذهب للرسول عليه الصلاة والسلام وتقول وتعترف بالزنا ويصد عنها رسول الله وهي تقول له طهرني حتى تكرر ذلك مراراً، ليس هناك تشنيع أو تقبيح، الرجل الذي يسأل الرسول بأن يأذن له بالزنا وكيف تعامل الرسول معه، الرجل الذي بال في المسجد وكيف تعامل معه، الأعرابي الذي مسك صدر النبي وقال له أعطني يا محمد من مال الله الذي عندك لا من مال أبيك ولا أم وكيف تعامل معه!! هناك من سيقول هذا نبي غير أحنا ماراح نوصل ماواصيله!!! وهذا الخطأ الشنيع الذي يجعلنا نقعد عن التعامل مع ردود أفعالنا وتطويرها.
تفسيري باختصار، حين جاء الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بأن يسمح له بالزنا، تعامل معه بأنه إنسان له شهوته الكبيرة ويريد أن يفرغها، ذهب ليقنعه عاطفياً بأن ذلكَ لايرضي أهلها كما أنه لايرضى نفسه لأهله وأقاربه ذلك، إنتهى الأمر.
الذي بال في المسجد كان جاهلاً مسكيناً لم يقصد الأذى، جعله رسول الله يكمل حتى فرغ، ثم علمه أن هذه مساجد الله لاينبغي أن توضع فيها النجاسة، فهم ذلكَ الرجل ولم يعود إليها.
الذي قال أعطني من مال الله، تفهم الرسول شخصية هذا الرجل الأعرابية الصحراوية وطريقة تعامله وغلظته، وتعامل معه بابتسامة وأعطاه مما عنده.


بما أننا نتكلم عن الزنى، هناك في بعض الدول أو المجتمعات لو زنت مثلاً أبنتهم أو لها علاقة مع رجل، ربما لقتلت أو شنعت أشد تشنيع وأثر ذلك على مستقبل حياتها!؟ نعم هي وقعت في خطأ، وهذا الخطأ هو متعلق بالشهوة التي _في بعض الأحيان_ لا تبقي ولاتذر بصاحبها، والشهوة ليست إلا جزءً لاينفك من الإنسان مثلها مثل غيرها من الشهوات الفطرية، ويختلف طغيانها من شخص إلى آخر، وبما أنها كذلك ومن خلال هذا المفهوم يمكن أن نفسر بعض تصرفات وتجاوزات أو وقوع بعض الأشخاص في شركها سواء أكانوا أبناءً أم بنات، التعامل الأمثل مثلاً في هذا المجال هو القرب من المخطئ والحوار معه وتذكيره بحرمتها وبعواقب هذه الفعلة على المستوى الشخصي سواء كان ذلكَ دينياً أو نفسياً أو غير ذلك، المخطئ باختصار أحوج إلى الرحمة من الشدة.

هذا على مستوى الزنا أو العلاقات بين الطرفين، فماذا عن الأخطاء اليومية اليسيرة المختلفة التي دائماً ماتحدث وماهي ردود أفعالنا تجاهها؟ حدث ولا حرج
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..

التعديل الأخير تم بواسطة أم خالد. ; 26-06-2013 الساعة 02:17 PM السبب: يمنع التعرض للعمل الاداري