اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited
احبك يا نور
انصت لك بقوة
اتركي لقلمك ان يميد بحبره هنا لطخي الاوراق والسجادة والإدراج ولا تسالي
اطلقي لنفسك العنان،، فكل حرف هنا يكتب سماء لوحدها
|
أحبك الله الذي أحببتني فيه..
شكرًا لك..
بعد تخرجي مباشرة وعندما تقدم لي ذلك الخاطب الملتزم وهو على درجات عالية من العلم..
كانت أمي غير مقتنعة به لأنه من قبيلة أخرى.. رغم أن أبي لا يهتم لمثل هذه الأمور ويزوج بناء على الخلق والدين.. وكانت حين تسألني عن رأيي أقول لها لا يجوز لي ان ارفض ان لم يكن به عيب.. وهي أبدا غير مقتنعة به وتسألني مرارا هل تريديه وكنت أقول لها الأمر يرجع لكم.. لا تسألوني أنا .. وفي الحقيقة كنت قد بنيت أحلامي عليه..و في تلك الفترة نويت ان اقدم في الماستر الذي احب وكنت في صراع مع اهلي لاقنعهم بذلك وكانوا يقولون لي قدمي في نفس مدينتنا وفي المدينة الاخرى ثم نرى في أيهما تدرسين وقد قلت في نفسي حين خطبت سيكون في العريس الفرج واشترطت عليه ان أكمل دراستي حين قابل والدي ووافق..
وبعدها اكتشفنا مرضه وانه مسحور وكانت امي تريدني ان ارفض لانها غير مقتنعة به من البداية فقلت لها ان رفضته هل تسمحون لي بإكمال الدراسة في التخصص الذي تمنيته .. فقالت نعم..
وبعدها قبلت في نفس مدينتنا في التخصص الذي لم اخطط له والذي قدمت فيه بناء على رغبة أهلي ..
أما التوفل فلم اكن حصلت عليه بعد فلم اتمكن من التقديم فيما أريد .. وبعد ان مشيت شوطا في الدراسة.. حصلت على التوفل وتقدمت بعد إلحاح في المدينة الأخرى وكان في نفس الوقت تقديم معيدية وتقدمت لها هي الأخرى
وبعد قبولي في الماستر الآخر لم يرضى أهلي ان اترك هذا الماجستير بعد ان مضيت فيه عاما ونجحت.. وهنا عاد لذهني العريس وما وعدتني به أمي ان رفضته.. بان تسمح لي إكمال الدراسة فيما أريد وشعرت بالغبنة والقهر...
وفي نفس الوقت قالوا لي ان قبلت في المعيدية فسنسمح لك ان تتوظفي هناك ..
وأنا الآن في انتظار القبول.. وأخشى ان أحبط بعدم القبول وأريد ان اهيء نفسي لذلك.. وأريد ان اقنع بما قسم الله لي من رزق وان اتوكل على الله حق توكله.. فيرتاح قلبي ولا أعيش في القلق الذي اعيشه الآن ...