رد : بوح الخواطر .. رجع لي بعد الغيبه ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بوظبيxAD
لست ادرك كيف يفكرون الناس متجاهلين مشاعر اثنين *
أصبح الحب اثم وجريمه يعاقب عليها الناس*
ويحاسبونك عليها ..
(( في أي دين وأي شرع قال الحب خارج إطار الزوجيه حلال وهاتي دليلك على كلامك*
ألم يقل الله تعالى (( ولاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ))
أدري بتقولين سالم قلبه مو مريض لكن نسيتي أن الشيطان يجري في بني آدم مجرى الدم
ومع كذا بقلك ممكن صح والدليل أنه تعرف عليك قبل الزواج فهل يرضاها لأخته وبنته وعمته وخالته بتقولين الزمن تغير بقول إيه لكن الدين ثابت إلى يوم الدين لكن بقولك هاتي دليلك أن الحب خارج إطار الزوجيه حلال ))
لو قضيت حياتك في عزله لن يكترثوا ل*
(( حبيبتي محد حطك بعزله أنتي اللي تقوقعتي على نفسك وضحيتي كلن شاف مصلحته حتى سالم تزوج وجاك بعدها تتوقعين ليه ؟؟!! مايبي يخسرك ويخسر أمه شفتي أنه فكر في نفسه بس ومع كذا نقول تقدمه لك موقف شجاع والله يوفقك معه كان بينكم نصيب ))
وعندما تقرر ان تعيش مع من تحب اصبحت مجرم بنظرهم
(( لا من قال إنك مجرمه ؟؟ أنتي من حقك تعيشين ))
لايهم طالما انني سوف اسعى لما اريد عندها سوف اشعر بالسعاده
(( صح كلن يدور مصلحته وين ويفكر بعقله مو بقلبه ويحسبها صح ))
*لقد كان ملكي وعاد الي
(( متى ملكتي وهل الرجل يملك ؟؟ وبأي عقد بيع وشراء ولا زواج !!))
ماكان سوف يعود لو لا اراده الله ان يكون لي*
عرض سالم بالزواج لي امر لن افرط به*
(( صح كل الأمر من قبل ومن بعد بيد الله ومن حقك ماتفرطين بعرضه))
فالمشاعر لم تخلق لتكون لعبه في ايدي الغير انما خلقت لتكون لذاتك انت من عليه ان يحتويها والحفاظ عليها *التعامل معها بشكل صحيح ..
(( كلام سليم ماعليه غبار ))
لو تركتها في ايدي اشخاص لايشعرون بها سوف يستمرون باظهارك بصورة المجرم *وسوف يرمون بمشاعرك متناسين انهم بشر يملكون مثلها*
(( كلام جميل !! تتوقعين هالناس يكرهونك يوم وصفوك بذا الشي ولا في سبب ووضحوا لك الأمر وتتوقعين وشو السبب. اممم قالوا لك لاتاخذين سالم ولاتوافقين عليه امم لا مااتوقع أنه هو السبب أكيد أنتي تعرفينه زين وهذا هو اللي خلاك تحاولين رمي الكره في ملعب سالم عشان تتخلصين من تأنيب الضمير ))
اسال الله ان يرزقني من احب..
(( اللهم آمييييين ويحببه فيك أكثر وأكثر ))
عندما يتقدم الي شخص ويستشيرني والدي ارد بالرفض لاارغب بالزواج ولااريد الزواج*
(( ليه ترفضين من جائكم من ترضون دينه وخلقه وأمانته فزوجوه .. وين المشكله أذن هل هو رفض الشخص لعيب ولا رفض الزواج بالكليه ؟؟!! اممم الناس ومن حولك حطوك بعزله ولا أنتي ؟؟!!))
*ارجو ان تكف عن فتح هذه المواضيع الي ودعني اعيش كما اريد لم يقل لي *والدي حفظه الله لا ولم يقلها في حياتها لي الا في المره التي تقدم فيها سالم اشترط ان اعيش هنا وهذا ماراده في شرط عقد الزواج وسالم يدرك الشرط جيدا
(( من حقك وأبسط حقوقك ))
ورغبتي به لوحده وعليه ان يقرر ويختار كيف سوف تكون حياته معي*
((( كنا نبي سالم لك لوحدك لكن للآسف سالم تزوج وبرقبتة زوجه يسأل عنها حتى لو ماحبها اممم مسألتي نفسك ليه الله أحل التعدد حالتكم ذي من أسبابها طيب لو طلقها سالم وهي مظلومة تتوقعين جزاء ظلمها من يناله أنتي ولا سالم ولا كلكم ألم يتوعد الله بالنصر للمظلوم في الدنيا والآخره وبعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين هذا قسم من الله مباشره ونصره للمظلوم ونصرة الله غير عن نصرة البشر فهو العادل العزيز الحكيم ))
احب يكون كل شي ملموس لاارغب بكلام من غير دليل وهذا ماسوف اسعى له في اايآمي القادمه ان شالله كل مااحتاجه اليوم مساحه حره اردد مايجول في خاطري *لااكثر حتى استطيع التفكير بشكل صحيح
|
الله يوفقك لا نريد لك إلا الخير فتمعني أخيه وأسالك بالله أن تنظرني بعين العقل للقلب لحديث حبيبنا محمد وهو أرحم الخلق بناء*
*قد ورد في حديث أبي هُريرة في الصحيحَين: "أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وآلِه وسلَّم - نَهى أن يَخطُب الرجُل على خِطبة أخيه، أو يبيع على بيعِه، ولا تسأل المرأةُ طلاقَ أُخْتِها؛ لتكفي ما في صحْفتِها أو إنائها؛ فإنَّما رِزْقُها على الله تعالى"، وفي لفظ "نَهى أن تشترِط المرأةُ طلاق أُخْتِها".
وأخرجه أبو نعيْم في "المستخرج" بلفظ: "لا يصلح لامرأةٍ أن تشترِط طلاق أختِها لتكفي إناءَها".
قال النووي في "شرح مسلم": "ومَعْنَى هَذا الحَديث:
نَهْي المَرْأَة الأجْنَبِيَّة أنْ تَسْأَل الزَّوْج طَلاق زَوْجَته، وأنْ يَنْكِحها، ويَصِير لها مِنْ نَفَقَته ومَعْرُوفه، ومُعاشَرَته ونَحْوها - ما كَانَ للمُطَلَّقَة، فعَبَّرَ عَنْ ذلِكَ بِاكْتِفاءِ ما في الصَّحيفَة مَجازًا؛ قالَ الكِسائيُّ: وأكْفَأْت الإناء: كَبَبْته، وكَفَأْته وأكْفَأْته: أَمَلْته، والمُراد بِأُخْتِهَا: غَيْرهَا، سَواء كَانَتْ أُخْتهَا مِن النَّسَب، أوْ أُخْتها في الإسْلام".
ونقل الحافظ في "الفتح" عن ابن عبدالبر قولَه: "الأخت: الضَّرَّة، وفيه من الفقه: أنَّه لا ينبغي أن تسأل المرأةُ زوجها أن يطلِّق ضرَّتها لتنفرِد به".
وأسألي نفسك وش ذنبها جالسه في بيت أهلها جاءها خاطب طالب قربها سألت عنه وقبلت به لدينه وخلقه وأخذ منها مايأخذ الزوج من زوجته ثم هكذا دونما أي ذنب يطلقها ليتزوج حبيبته تقولين هو ماحبها بقولك ايه لكن يقدرها ويحترمها فهي صانت نفسها وعفتها حتى اتاها من الباب لا الشباك خطبها من والدها أو وليها مالذنب الذي لايغتفر حتى تطلق !!!
قال النووي في "شرح مسلم": "ومَعْنَى هَذا الحَديث: نَهْي المَرْأَة الأجْنَبِيَّة أنْ تَسْأَل الزَّوْج طَلاق زَوْجَته، وأنْ يَنْكِحها، ويَصِير لها مِنْ نَفَقَته ومَعْرُوفه، ومُعاشَرَته
من المرأه الأجنبيه عن سالم هي أم أنتي*
سالم يحبك يأختي ولم أشكك في صدق حبه لكن لاتطلبي طلاقها تزوجيه أن أرادك زوجه فهو لم يرتكب حراماً لكن لاتخيريه بينك وبينها فكفتها سترجح فأن طلقها فسوف يأخذ الله حقها فهو عزيز ذو إنتقام ونصرت من الله*
وأن بقيت كان بها ولم تأخذي أثماً أو تقترفي أنتي ذنباً*
ففكري بعقلك لاقلبك ...