لأن في داخله جزء مكسور .. لا تصلحه هِمَّة يوم واحد !!
إنه يحتاج لأن يكون العمر كله في همة وتجديد لكي يستعيد تلك المساحة كلما أضاعتها الغفلة .. والشيطان !!
فكلما نزل عن عرش الإيمان .. رحلت عنه طمأنينة القلب وسكونه
وهكذا هو في حرب ٍ مع النفس
كلما انشغل بنفسه .. أشغله الله بالهم ..
وكلما شغل النفس بالله .. ملأ الله صدره بالطمأنينة والسكون
فإذا حمّلت على القلب هموم الدنيا..وأثقالها..وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته...كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها....
فما أسرع ما تقف به!