رد : وقفات مع النفس ( متجدد ) .....
تسائل وكان حزيناً مكتئباً
لما لست مثل فلان
لديه جرأة وقوة عندما يتحدث مع الفتيات ، لديهم القدرة على التعرف ومصداقة الفتيات بكل سهولة
لست مثله
اني اشعر بالنقص
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تسائلت لما لست كفلانة ، عندما تتحدث مع الشباب في الهاتف تتحدث بثقة وقوة وبأسلوب جميل جداً ، بعكسي انا اخجل واتلون بجميع الوان الطيف واشعر بخوف شديد ، واشعر اني طفلة لا افقه الكلام ، رغم اني ذات اسلوب جدا راقي وجميل مع من اعرفهم
اني اشعر بالنقص
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تسائل لما لست كفلان ، يدخن السجائر بفن وحرفية وخبرة وانا بمجرد ان اضعها بفمي اصاب بالسعال وتدمع عيناي ومن حولي يضحك علي
اني اشعر بالنقص
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كان عاطلا عن العمل مكتئباً اصابته الهموم ، اقنعه صديق سوء بالسرقة ليوفر المال الذي ينقصه
تسائل لماذا فلان يدخل البيت بكل ثقة ويتسلق انابيب الصرف ليدخل البنايات ليسرقها بكل خفة وسرعة كبيرة جدا وانا بمجرد ان اعلو بضع سنتيمترات اشعر برجفة وخوف ولا اقوى على دخول اي بيت مهما الح علي صديقي و رغم علمي ان اهله مسافرون ولن يعودوا الان ؟؟
اني اشعر بالنقص
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
لم يكونوا يعلموا انهم على خير وان الله يحبهم ويعصمهم من الوقوع في المعاصي
لم يكونوا يعلموا انهم اهل الخير والحياء والدين ، وان من يتمنون ان يكونوا مثلهم كما وصفهم العلماء بمثل جراتهم على المعصية والذنب سيكون دخولهم النار كمن يدخلها على صاروخ مالم يتوبوا ويندموا
الجهل بالدين وعدم الثقة بالنفس يقود الانسان الى النظر للعاصي على انه بطل يتمنى الاقتداء به والعياذبالله
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ