رد : ايهما افضل الضرب او الابعاد
كان أبي يضربُ إخوتي من أجل الصّلاة، وللخطأ الكبير الّذي لا يغتفر أو سبق ونبّه عليه وتكّرر، ويرّددُ على مسامعنا قد يحتاجُ الصّبي للضّرب حتّى يصبح رجلًا! وحين أنظر لإخوتي الان أقول: صدق! بل قد يسرد لنا إخوتي اليوم عقوباتهم كأجمل الذكريات، لكنّ الحال -هنا- مختلف !! زوجٌ وزوجة !!
لن أخفيك فقراءتي للمَوْضُوع منحتنِي أثرًا سلبِيًّا، فحقيقةً ودونَ تصَنّع للمِثالِيّات لا أَذْكُرُ أن يدًا امْتدت عليّ من والديّ أو إخوتي بل إنّ أحدَ إخوتِي الأَكبرُ منّي بسنَوات خَاصَمنِي يومًا ظلمًا وتجاوَزَ حدّه كثيًرا ولم أردّ عليه بكلمة ولمّا تأكد خطأه جاءني وقبّل رجليّ حتّى أغفر له!! لا أنسى كم تفاجأت يومها وأحرجتُ منه وَكم تمنيتُ لو أنّي أخطأتُ فعلًا حتّى أقبّل رجليه أنا !! هذا وهو خاصمني ولم تمتد يده عليّ ... الأنثى ولن أقول في عائلتنا عامة لأنّي سأقع في الكذب لكن في بيتنا لها قدسيةٌ فلا تضرب مهما فعلت قد تُخاصم/ تُحْرم ... لكنّ يدًا تمتّد عليها فلا وألف لا وإن حصل فاعلم أنّ فاعلها سيندمُ كثيرًا !!!
تخيّل معي الآن لو أنّكَ أوّل رجلٌ يضربها!
هذهِ بذاتها صدمةٌ نفسيّة كبيرة، وجرحٌ عميق !!!*
استنكرتُ ما قرأتُ -هنا- وما زلتُ مستنكرة وحملتُ كميّة من المشاعر السّلبيّة، خاصّة وما سردته علينا من فعلِ زوجتك لا يستحق الضرب، كل ما أفكّرُ فيه [ مشاعرها وقت ضربك لها ] ! وأحاول تخيّل الضّرب فلا أستطيع، ... الاحترام مقدمٌ على الحب بدرجات ورجلٌ يضربني لا أظنّه يحترمني، أو سأحترمه! آخرًا ثقْ دائمًا وأبدًا أنّ من فتّش عن الحلولِ وجدها، ومن أراد البدائل صنَعها! أرجُو*لكَ الاستقرار والسّكينة .*