أخي الكريم ..
لا تسقط تجربة زواجك السابق على زواجك الجديد
ولا تتعامل مع الجديدة بذنب القديمة , ولا داع للتوجس والخوف بدون دليل حقيقي .
تقول أنها زعلت من أمر تافه وتطلب مراضاتها ... الخ
هذه فترة خطوبه ويحصل فيها كثير من الدلال والتغلي , أما الشخصية الحقيقية لها
تتضح بعد الزواج .
بداية تعامل معها بوسطيه , فلا إفراط ولا تفريط
لا تفرط بالدلال ولا تفرط بالشده , وبعدما تتبين لك شخصيتها عاملها بما يناسبها .
الهدايا مطلوبة في المناسبات , وما بين فترة وأخرى لتقوية العلاقة وقتل الملل
والإكثار منها يضيع فائدتها , لذلك كن وسطا فلا تكثر منها ولا تمنعها
وإذا كنت ترى أنها كماليه وليست من واجباتك , أتفق معك بهذا الرأي
ولكن على سبيل المثال , فإن إجتهاد زوجتك بالعلاقة الخاصة من تلقاء نفسها
أو إبتسامتها الدائمة لك أو رضاها الداخلي الحقيقي عنك وامتلاك قلبها
كل هذا ليس واجبا عليها , وحقك عليها أن تمكنك من نفسها بدون اجتهاد كبير منها
وأن تكون بشوشة أمامك ولا تنكد عليك , في حين أنك لن تستطيع محاسبتها على عدم رضاها الحقيقي عنك وملء قلبها
فهو أمر خارج عن إرادتها ولا تحاسب عليه .
هذه الأمور من قبلها كماليه وليست واجبة بحقك , كما هي الهدايا من قبلك
فإذا كنت ترغب أن تسعد بحياتك وأن تتجاوز حدود توفير الواجب فقط
إلى أمور أكبر تسعدك فعلا , قدم ما ترى أنه كمالي لتمنحك هي ما هو كمالي
وإذا اقتصرت على الواجب , فمن حقها أن تقتصر هي على الواجب أيضا
فكل ما تقدمه لها ينعكس عليك .