رد : أصابني الهم والحزن اللي أحببتها عشر سنوات ستعقد على غيري
جميلة هذه المشاعر الجياشة .. وحلو هذا الحب العذري الذي لم يلوثه طيش أو اندفاع.
وبالتأكيد كان الأجمل أن تُختّم هذه القصة بنهاية تسعدكما وتتوج مشاعركما الجميلة تلك بتاج الزواج.
ولكن قدر الله وما شاء فعل.
يا أخي بصراحة لا أتوقع منك تفهماً .. فهناك بعض الأمور لا تهم المحبين ولا يتوقفون أمامها بعين المنطق لأن المشاعر ببساطة هي الأهم من وجهة نظرهم ولها الأولوية لديهم .. وقد يكون لهم عذرهم في هذا إلى حد ما.
ولكن .. بعين العقل والمنطق .. فمسألة اختلاف الجنسية مسألة حيوية وهامة.
ربما يتباين الأمر بين بلد وآخر .. ولكن في النهاية هي مسألة مفهومة ولها اعتباراتها كونها تؤثر دون شك ليس على مستقبل الزوجين فقط ولكنها تنعكس على أبنائهما أيضاً .. وكل أسرة لها نظرتها وتقييمها لهذه المسألة.
وليست كل بنت قادرة على مواجهة أهلها والانتصار لمشاعرها .. فالحياة والزواج ليس حباً فقط .. وربما كانت فتاتك أكثر عقلانية وفكرت ـ أو ربما أقنعها أهلها ـ أن هناك أموراً مستقبلية هامة يفترض أن توضع في الاعتبار.
مرة أخرى لا نقول إلا قدر الله وما شاء فعل .. وليس لنا إلا أن نحمد الله.
أما حالك الآن يا أخي .. وما تشعر به .. فهو طبيعي جداً في هذه المرحلة .. فالأمر لا يزال في بدايته .. والألم لا يزال في أوجه.
عش حزنك .. هذا من حقك.
فقط احرص على ألا تُغرق نفسك لدرجة لا تستطيع معها النهوض مرة أخرى.
عوضك الله بخيرٍ مما فقدت.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.