3-افحص دم الجنين
قد يتعين على الطبيب إجراء فحص لدم الجنين عن طريق اخذ عينة من الوريد أو الشريان الذي في الحبل السري. و يتم ذلك بنفس خطوات اخذ السائل الامينوسي و الذي تحدثنا عنه في فحص السائل الامينوسي.و تحليل دم الجنين ليس من التحاليل المتوفرة في كثير من المراكز و هو مفيد للحصول على عينة تعكس حالة الجنين مباشرة و يمكن إجراء الفحوصات الكاملة عليها كفحص الكروموسومات و الجينات و الكشف عن الأمراض المعدية التي قد تكون إصابة الجنين.
يجرى هذا الاختبار بعد الأسبوع العشرون من الحمل و كلما تقدم الحمل سهل على الطبيب القيام به. و هناك حوالي 2% في أن يسبب ولادة مبكرة أو موت للجنين أو إجهاض إذا كان الحمل اقل من 24 أسبوع.
6-االأاسترشاد الوراثي وفحوصات الجنين
لا شك أن عملية الاسترشاد و الشرح الذي من المفترض أن يقوم به الطبيب المتابع للحمل مفيد و يعطي الأم الحامل معلومات قيمة قد تفيد في فهم النتائج المتوقعة من كل تحليل.كما أنها تعطي معلومات إضافية عن طريقة ووقت إجراء هذه التحاليل و الفوائد و المضار التي قد تحدث و بهذا يتفادى الوالدين و الطبيب المعالج الكثير من العناء و المشقة.كما انه يسمح للطبيب معرفة ما سوف تقوم به الحامل لو لا قدر الله و كانت التحاليل تؤكد ان الجنين مصاب بمرض متلازمة داون على سبيل المثال.و لذلك و على سبيل المثال أيضا ، لو كانت الحامل لا يهمها إذا ما كان الجنين مصاب أم لا أو أنها لا تفكر إطلاقا بإسقاط( احهاض) الحمل لو كان مصابا فانه قد يتضح للطبيب انه ليس من الضروري إجراء هذه الفحوصات من الأصل و الاكتفاء بإجراء الفحوصات الروتينية.
كما أن الاسترشاد الوراثي قد يكشف عن معلومات قيمة تتعلق بمرض وراثي ما في العائلة قد يمكن تجنب حدوثه أو الكشف عنه خلال الحمل.
ولكن نظرا لقلة أطباء الوراثة فانه يتحتم على أطباء النساء و الولادة و أطباء العناية الأولية الإلمام بكل الأمور التي تتعلق بالكشف على الأجنة و محاولة إرشاد الحوامل إلى كل ما هو مفيد.
منقول عن موقع وراثة