اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معدن الرجوله
تأملوا هذاه الرواية عن المعصوم المنزوع منه حظ الشيطان من كان خلقة القرآن
وحاشا رسول الله ذلك .
لتتعرفوا على المحفز الرئيسي لفكرهم .
إن المرأةَ تقبلُ في صورةِ شيطانٍ ، وتدبرُ في صورةِ شيطانٍ ، فإذا أبصر أحدُكم*امرأةً*فليأتِ أهلَه . فإن ذلك يرد ما في نفسِه .
وفي روايةٍ (( أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ*رأى*امرأةً ))*. فذكر بمثلِه . غيرَ أنه قال : فأتى امرأتَه زينبَ وهي تمعسُ منيئةً. ولم يذكرْ : تدبرُ في صورةِ شيطانٍ.
الراوي:*جابر بن عبدالله*المحدث:*مسلم -*المصدر:*صحيح مسلم*-*الصفحة أو الرقم:*1403
خلاصة حكم المحدث:*
|
لا تاخذك العاطفة اخونا الكريم و تقول بالدين بغير علم
لست انت اعلم من علمائنا ..
و كل ما اخبر عنه النبي عليه الصلاة و السلام نرى برهانه بواقع حياتنا
لكن انقلبت المفاهيم و اعتقدنا بتطور عقولنا و ضعنا في العقائد الضاله
و الله ياخوى الدنيا ماتسوى و العبد يتعرض للفتن ليل نهار نسال الله الثبات حتى نلقاه
فتنة بالدين و الاعتقاد و المال و الاهل
اتمنى اغلاق الموضوع لانه تحول عن مساره