ويتحوّلُ الموضوع عن مساره كعادة الخاطب ... آمني بما تؤمني به يا عانس وهو مؤمنٌ بما يعتقده ولن يتغيّر إيمانُ كلٍ منكما ! رزقتِ ما تتمنّي, ثُمّ " أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ..."
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!