رد : قصة امي فضفضة
اخواتي انا الان حامل بالشهر الاول وربما الوحم هو الذي جعلني اتذكر مأساة امي ومعاناتها واتاثر لهذه الدرجة
دموعي تنزل وانا اكتب
بعدها بخوالي الاربع او الخمسة اشهر اتى البطل المغوار رمى البنات عند الباب ورحل
عندما ساله احد الجيران قال امي واخواتي لم يتقبلو وجودهم
المهم بقو البنات عند امهم حوالي الشهر
مع معاناة فابوها يكرهم اي جدهم ويقول انا اقبل ابنتي لكن بناته لا
وامي تتوسل من ابيها وامها
بعها بايام اتى زوجها طالبا لبناته
فاجتمع اهل القرية لكي يحالو الاصلاح
فقال انهم ليسو بناتها لو كلنت تحبهم لما تركتهم
فقالو اوليس انت من رماها
قال ابدا هي هربت من نفسها وانا كنت راجعا من العمل التقيت معها راكبة سيارة اجرة//للعلم ذاك الوقت من تركب سيارة الاجرة الا المنحلة اخلاقيا//////
فتوسلت لها الا تترك بناتها فقالت لي زبالتك //اكرمكم الله /// لا احتاجها
ولم صدقه الكل الا عمها الذي راها يشرب ويخرج مع البنات
لا اريد ان اكتب ردة فعل ابويها فهم لم يروه عندما رماها عند نهاية الشارع قبل بضعة اشهر
طبعا صدقوه وكذبو ابنتهم
وصار كل يوم يزعجهم بالمجئ امام الجيران والحديث باقاويل كاذبة فاضطر ابوها للتنازل على البنات لابوهم شريطة الا ياتي مجددا للحي
هنا اتجه للمحكمة
وادعى ادعاءات كاذبة