أسعدك الله أختي أغاريد وكل أخواتي بل كل الأمة الإسلامية
يعلم الله لقد امتلأت عيني بالدموع لحال أختي سينا لأنها شبيهة بحالتي بشكل كبير .... غير اختلافات بسيطة
فأقول أختي الكريمة سينا احمدي الله أن لديك أولاد تأنسين بهم ويبهجون عليك حياتك ويكون عونا لك إن شاء الله ...فالله الله في تربيتهم خير تربية
أنا أتمنى لو يكون لي طفل فزوجي المصون لايسمح لي بذلك وهذا هو الفرق الأول فلا ولد لي لأنه زوجي الأول
أما الثاني فزوجي - قد تستغربين - إن قلت لك هو من كبار العلماء (((كما يقال ))) أنا لا أنكر أن أخلاقه عالية وطيبة
في البداية كان اتفاقنا على تأخير الحمل لمدة 3 أشهر فقط والآن أنا معه منذ 6 سنوات زحاليا تركت الدواء دون علمه
كما كان الاتفاق أن يخبر زوجته ... وإلى الآن لم يفعل
لا يقصر علي في مصروف ((( مع العلم أنني لا أحتاج فأهلي مقتدرين ماديا ولله الحمد))) أي لم أتزوجه لماله
والأدهى والأمر أن بين بيتي وبين بيته مسافة 2 كم فقط يعني 5 دقائق ماشيا و2 دقيقة راكبا
ولا أراه إلا كل فترة طويله والله المستعان
لايوجد طريقة أعرفها أو قرأتها هاهنا في المنتدى الطيب إلا وجربتها ولا شك أن ذلك يعجبه بلا شك لكن ما الفائدة إن كان مشغولا جدا ...ووجوده عندي لا يتعدى الساعه وبالكثييييييييييير ساعتين
فارق السن بيني وبينه كبير فعمري عندما تزوجت 19 وهو 51
إن تكلمت كلاما جميلا قال هذا كلام المراهقين ...لكنني لا أبالي فأنا بحاجة لأن أشحذ الحنان العاطفي الزوجي شحذاً
بالهاتف لاأستطيع مكالمته فلربما سمعته الزوجه الأولى أو أحد أولاده
السفر لهم فقط وهم الآن في سفر معهم وأنا أقبع وحيدة إلا جدار الصمت يكفكف دموعي وآهات الشوق تنبض في عروقي
الهدايا لهم فقط ( الهدية بمعناها لا بقيمتها )
....انا ولله الحمد لا ينقصني مالا ولا جمالا ولا نسبا...
إلا أن مشكلتي الوحيدة أنني لست من بلده وزوجته الأولى هي ابنة عمه .....فقط فقط فقط
لن تصدقون أنني لا أستقبله إلا بقبلة ولا أودعه إلا بها
لا أسمعه إلا أطيب الكلام وأعذبه
أتزين له والله أكثر من تزيني حين ذهابي لعرس
لم أكرر له لباسين أبدا فأنا أحب التنويع والموضة المناسبة لي
أطبخ له كل ما يحب
لم أشك إليه بل نتحصر شكواي له بتمني السفر معه أو تمني أن ينام عندي ولو ليله........الخ
إن حصل خلاف يكون هو المخطئ أعتذر له لأكون ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهن ((((.....لاأذوق غمضاً حتى ترضى ...)))
مما تحبه نفسه من العطور أضعه
من اللبس ألبسه
من الأكل أطبخه
والله شهيد على قولي
ثم ماذا أختي ....مازلت صابرة وصابرة وصابرة
والقضية أنني أحبه بجنون
ولا أعلم مشاعره تجاهي
أتمارض أحيانا لأرى هل سيسأل عني
أتعمد السقوط لأرى هل سيمسكني بين ذراعيه
آه ثم آه ثم آه
ووالله إن دموعي سبقت كلماتي
فإلى الله وحده المشتكى وهو المستعان
أحتسب عند الله صبري لعل الجنة تكون جزائي
أغبط كل متزوجين يعيشان حياة هانئة وأدعو لهما بالسعادة
إخوتي وأخواتي احمدوا الله أن لكم أزواجا تعيشون معهم كباقي الأزواج عضوا عليهم بالنواجذ أطيعوهم في طاعة الله
لو كان زوجي عندي لأشعلت له أصابعي بدل الشمع
....,لكن صبرا جميلا
والعوض الجنة إن شاء الله
أشغل نفسي بالدراسة فأنا أحضر الماجستير في الشريعه بفضل الله
فأشغلي نفسك أختي سينا لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
وأنا لا أفكر بالطلاق وذلك لحبي الشديد له
فليته يعلم ليته يعلم
حسبي الله ونعم الوكيل