منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - تتقبلون نقاش في العقيده ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-04-2014, 02:17 AM
  #31
لا أحب الحياة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 42
لا أحب الحياة غير متصل  
رد : تتقبلون نقاش في العقيده ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال مشاهدة المشاركة
ابنتي الكريمة
وفقك الله لكل خير وعصمك من كل وكل ذي شر
باعتبري متخصص بالشريعة
سأجيب على أسئلتك
ولكن لنفرق بين وضعين
الأول هو أن هذه الشبهات من علم ووعي منك وبحث عن الحق وتفكر فيما تنلقين
الآخر أن فيك مس إما من سحر أو عاشق ويلبس عليك دينك لتبتعدي عن القرآن الكريم والدعاء لينفرد بك ويأمن مما يصيبه من الدعاء والرقية بالقرآن
كيف نعرف وضعك أيهما
نعمل امتحان بأن تقرئي المعوذات والفاتحة والصمد بصوت مسموع عدة مرات
فإن شعرت بضيق وكتمة ورغبة بداخلك بعدم السماع أو إسكات القاريء وكرري المحاولة بالقراءة ثم التوقف فترة
وسترين أن هناك رغبة متضادة داخلك بين قبولك وعدم رغبتك.
فهذا مس يوسوس لك بكل ما يبعدك عن القرآن الكريم والدعاء فأساليبهم قذرة
مثل إثارة الشبهات والوسوسة بحب الخلوة وكره الناس والأمراض النفسية وحب الانفراد عن ناس معينين وكل هذا ليبعدوا الممسوس عن القرآن الكريم والدعاء
وتكمن مقاومتهم بالصبر على الرقية وتهميشهم وعدم الخوف منهم.
فقد قوانا الله عليهم بالقرآن الكريم والدعاء
وكدليل على ذلك وجود رغبات في سب الله عز وجل والرسول عليه الصلاة والسلام والدين والقرآن الكريم وكره سماع القرآن والضيق من الصلاة وأماكن العبادة .
وهم يسكتون طويلا ويتحملون القراءه لئلا ينكشف أمرهم ولكن بالمتابعة يظهرون عليهم من الله ما يستحقون
وإذا لم يكن الوضع كذلك وأنك تتقبلين القرآن الكريم ولا بأس عليك منه وهي شبهات فأقول.
كلنا نؤمن بأن الله موجود وهو خلق الوجود وهو الوحيد المالك المعبود
فإذا كنا عبيده وفي ملكه وتحت سيطرته فلا أحد من خلقه يساله لماذا تفعل ولا تفعل ولماذا تعذب ولماذا لا تدخل الجنة.
والموضوع ببساطة
أن الله انعم علينا نعما كثيرة لا نقدر مهما فعلنا أن نرد شكرها فلو عاملنا بالعدل لما نجا أحد ولكن يعاملنا بفضله أي يتكرم على من يشاء
وقد وضع نظاما بأن من يؤمن به وحده ولا يعصيه يرض عنه ومن لم يعبده وحده وأشرك به في العبادة فإنه لا يغفر له قال تعالى (ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

وأضرب لك مثالا لو كنت تملكين مزرعة كبيرة فيها ألف عامل
ووضعت لهم نظاما في الرواتب والحوافز والعمل والمكافآت وقال لك أحدهم لماذا تعطين هذا ولا تعطينني لرددتي عليه مالي وملكي ولا شان لك لو اعطيته بلا عمل
كذلك الله في ملكه لا معقب لحكمه أي لا أحد يعترض على ما يريد في ملكه.
والمطلوب منك ومني ومن كل مسلم أن نعبد الله بتوازن ونحن نمسك بحبلين الأول أن نرجو من الله فضله ورضاه والحبل الآخر الخوف من غضبه وعقابه ونموت على ذلك. وبهذا نكون أدينا ما علينا.
وأعلم أنك تعلمين هذا.
كيف حالك اخي الكريم ؟

باعتباري ايضا متخصصة في الرد على الأساقفة والكاثوليكية من المسيحيين ورددت على بعض قدوسة اليهود كما وانني تعمقت في مسائل الملحدين ودخلت مواقعهم وتعاملت معهم

انا ادرك جيدا انه ليس من الضرورة ما شاء ان يكون الشخص به لبس شيطاني او مس ليحيد عن دين الحق
فالله تعالى في كتابه العزيز يقول :
وهديناه النجدين ,,, وفي تفسير العقيدة .. إما طريق النار واما طريق الجنة وفي تفاسير اخرى إما النجاة وإما الهلاك ، إذا فعاتق الأمر يعود على معتنق العقيدة ذاته

فقد تحدثت ورأيت بأم عيني أشخاص دخلوا إلى عوالم معينة وبراثم شخط وسخط في العقائد واخذتهم الحمية ليبدأو في الحديث والبحث .. والأمر العصيب هو ان الشخص الذي يفعل ذلك ليثبت عكس ما تم خلطه ف يداخله يصيبه العبث والكفر في النهاية .. لأن من يقوم مثلما قامت الأخت ريانة الآن في حديثها .. حيث انها بدأت مشورها في الحديث عن اختلاف العقائد ومن ثم تحدثت إلى مسيحية ولا ادري إذا كانت تحدثت إلى غير المسيحية كما وانا متأكدة انها دخلت مواقع الرد على اهل الكتاب واشتركت في مجموعات الرد فأنا كنت واحدة منهم وكنت ارد على شبهات المسيحية على الإسلام .. وبعد ذلك أخذتها الحمية لتبدأ في البحث حول الشك الذي دخل إلى قلبها بسبب كلمة قيلت او سبب تم ذكره من قبل مسيحي او يهودي أو غير ذلك .

هؤلاء عندما يدخل الشك قلوبهم .. يبدأون بالبحث عن سبب واحد يجعلهم يقتنعون بالإسلام من جديد .. فالشك يكون يقينا في لحظات الخلوة .. فيبدو الشخص مكذّبا .. كما تحدث الله تعالى عن الكفار .. كيف كذبوا وكفروا وأبو الا يستغفروا الله وعتو في الدين عتوا وظلموا الأنبياء قبل الآخرين

يأتيهم السبب الضخم الذي يمنعهم من العودة للإسلام وهو التفكير في أشق انواع الغيبيات وهي كينونة الإله وكيفية عبادة الألوهية ..

وباعتباري متخصصة في مسائل الملحدين سابقا .. كنت الاحظ امرا حتميا فيهم .. إما ان يطبع على قلوبهم تماما .. وإما ان يتأرجحوا بين الشك واليقين .. وتبدأ الخيالات
نحن نعلم جيدا ان كل كلمة قيلت في القرآن الكريم لم تأت عبثا .. ولو رأى الإنسان الجني والشياطين كيف تهرب من كلمة بسم الله فقط .. لهرع الملايين لعبادة هذه الآيات قبل معرفتهم من قالها ..

من يصدق بالله يصدقه الله في كل شيء .. وحاشا لله الظلم أو الافتراء

انا شخصيا عانيت من السحر مدة .. ولكني تخلصت منه بفضل القرآن الكريم وليس بفضل مرقي ولا راقي .. بل رقيت نفسي بنفسي واعلم ان القرآن خير شفاء .. فهي كلمات الرب

إن شاءت الأخت استطيع ان اتحدث إليها بصيغة حديث المسيحية .. فهم يأتون بكلمات فلسفية لتحديث الإيمان في قلوب الشكاكين

وإذا كنتِ يا اختي الكريمة ريانة تصدقين بأن اليسوع هو الله .. استغفر الله .. وان الله انزل روحا منه متجسدة على شكل اليسوع عيسى ابن مريم لينقذ الناس ويسكن آلامهم ويشفيهم من الأمراض ويحي موتاهم .. فالأولى ان تؤمني بمن خلق هذا في عيسى من الأساس

لأن معظم المسيحين الذين تحدثت إليهم يؤمنون بعيسى ابن مريم عليه السلام إلها وينسون الله .. ومنهم من يؤمن بالثالوث المقدس .. واتجاهاتهم احيانا تكون يهودية

انصحكِ اختي بشيء مهم .. إذا كنت ترين عين الثقة بمن حفظ دينك قبل ان يحفظ دينه ليرد عليكي ويسكتك في ثغرات لا تملكينها في دينك .. فيجب عليك اولا ان تتعمقي في دينك ويكون عندك الثقة ذاتها ومفاتيح الرد على من يعبث في عقلك

واخي الكريم اعتذر للرد عليك
جزاك الله خيرا