رد : مشكلتي التي لم تنتهي [مستجدات بالرد 133-142]
لارا عزيزتي
في ذلك اليوم لو ابوك ما رجع بنتك عن طريق الشرطة
شو كان تكون حالتك الان
كنتي راح تصبري علي بنتك و هي بعيدة عنك و ما تدري عنها
و كنتي راح تلاقي وقت تشتاقي لزوجك و قلبك محروق علي ضناك
اعتبري زوجك مسافر للدراسة و غاب 6 شهور و راح يغيب 6 شهور اخري
و انتظري تجي المبادرة منه, علي الاقل يجي هو ياخدك ما دام مشتاقلك و ما قادر يصبر عليك
ما علينا لو تنازل ابوك عن طلباته و تصرف معاه كان شيئ لم يكن
انما هو يقدم كرامة اهله علي مصلحتكم
و انتي تهيني شيبة ابوك عل شان مو قادرة تصبري عليه هذا تصرف يجانب الصواب
تغلبك عاطفتك لانك ما زلتي صغيرة و هذا طبيعي في مثل سنك
هو يعي جيدا هذا و يظغط عليك حتي لا يقدم اي تنازل
و الا ما معني قطعه للتواصل اهله مراقبين هاتفه مثلا
و مع مهرة انه لو كانت اخلاقه غير
لكان لنا كلاما اخر
و لكن كم وصتفيه و تحدثتي عنه
فان عدتي بدون رغبة اهلك فيمسكها عليك زلة و يعايرك بها عند كل خلاف
في مثل