خطورة الدعاء على النفس أو الولد او المال
إن من الأمور المهمة التي ينبغي أن يراعيها المسلم في دعائه أن يكون متبصراّ بما يدعو به،ويطلبه من ربه سبحانه وتعالى،غير مستعجل ولا متسرع فيما يطلب ويسأل،بل ينبغي أن يتدبر في أموره حق التدبر،ليتحقق ما هو خير حقيق بالدعاء به،وما هو شر جدير بالاستعاذة منه
،وذلك أن كثيراّ من الناس عند غضبه وتضجره وحصول الأمور المزعجة له،قد يدعو على نفسه أو ولده أو ماله
بما لا يسره تحققه وحصوله،وهذا ناشئ عن تسرع الإنسان وعجلته وعدم نظره في العواقب
يقول الله تعالى
أي يسارع إلى طلب ما يخطر بباله،متعامياّ عن ضرره وسوء عواقبه،وإنٌما يحمل
الانسان على ذلك عجلته وقلقه،ولهذا قال تعالى(وكان الانسان عجولا)

أخرجه أبو داود قال في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": أَيْ لِئَلَّا تُصَادِفُوا سَاعَة إِجَابَة وَنَيْل فَتُسْتَجَاب دَعَوْتُكُمْ السُّوء.
