اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo marym
حسبنا الله ونعم الوكيل
فى هذا الولد
بنت صالحه وليس لها
فى هذا الطريق ويجرفها
هذا الوغد الماكر وهو
ليس فى نيتة حتى الزواج
ويستغل برائتها وحاجتها
الى الحب ويفعل كل هذا
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فى الفاسده صديقتها
التى اعطت له رقمها
والله لا اجد ما اقوله
ولكن اعتقد الدعاء سلاح
هام جدا فى ان يصرف الله
عنها كيده ويشغله بنفسه
وخصوصاً اليوم بإذن الله
فربما هذه الليلة ليلة
القدر لانها ليلة وتر
وليله جمعه فى آن
واحد فأكثرى من
الدعاء فيها
والله يتقبل
المصيبة ان الآمر وصل
الى الخلوات وانت اكيد
تعلمى ما يحدث فى
هذه الخلوات والشباب
الفاسد ذكى ولديه طوله
بال غريبة ولا يستعجل
هذا الآمر ولكن يضغط
ويتكلم بأسلوب غير
مباشر حتى اذا وصل
للحظه التى يريد ان
ينقض عليها لا يجد منها
رفض بل يجد قبول ورضى
المشكلة ان المواجهه ستجعلهم
يحتاطوا وسيخبرها ان احد
من طرفيها اتصل به
وستستمر العلاقه ولكن
بحذر وحرص اكبر
الا يعلم احد بما
يفعلى
وفى الحقيقة البنت تفكيرها
غريب لانها ترضى بالحب
بدون اى آمل فى الزواج
وهذه هى المصيبة
ولكنه الحب عافنا الله
من حب الهوى والذى
يفقد المرء عقله
فالحب وحصوصاً لمن يجربه
اول مرة وخصوصاً اكثر مع
البنات يجعلهن يفقدن اى
عقل او منطق
سبحان الله لا اعلم اين
ذهب خوفها من الله
فعلا كما ذكرت الفاضلة انليمتيد
هى تبحث عن حب الاب
والاحتواء والعاطفه والحنان
حتى لا تضع اعتبار ان تفضح
اذا تزوجت فهى تتصرف
وهى مسلوبة العقل
فهى لا تخاف من الله
ولا حول ولا قوة الا بالله
ولا تخاف على سمعتها
وسمعة اهلها
لذا اعتقد ان اهم خطوة الان
عدم عودتها الى مدينة الولد
حتى ولو تركت العمل
مع المتابعه الدقيقة عليها
لانه يمكن ان يآتى لها
فى ميدنتها وتخرج معه
والا لا محالة من تصعيد الآمر
الى رجل حاسم وذو هيبة
وحكمة حتى يتصرف
لان الآمر خطير واى
تآخر سيجعل العاقبة
خطيرة لا قدر الله
وخصوصاً عندما تخبره البنت
بكلامك وثقى انها ستنقل له
كل كلمة قلتيها لذا سيجعل
الولد يحاول ان يمسك عليها
اشياء يستخدمها اذا عادت
الى عقلها ورضخت لكلامك
اعانك الله اختى والله انت
فى اختبار صعب ولكن
بإذن الله سيوفقك الله
للحفاظ على شرف
وسمعة البنت
|
ليس من صالحه ان يبتزها
لأنه يعلم جيداً ماذا سيحدث اذا اصبحت قضيه في الهيئه
سيجلد ويسجن وسيتم اخبار عمله ويفصل ،
اذا شككت بنسبة 1٪ انهم لازلو على علاقه بعد مكالمتي له الليله
سأخبر اخيها فوراً
اما تفكيرها تحول لتفكير مراهقه
لا تآبه بأي مساوء لرغبتها
وأسّرتها مشاعرها عن التفكير بالواقع والمستقبل