السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ارتأيت هذا العنوان لأنني حقاً لا أرغب بجحد نعمة الله علينا التي لا تعد ولا تحصى و الله ،
حتى ولو طرحت هذا الموضوع من باب طلب الشورى لا الشكوى قط و لا التسخط .
الحمدلله نحن نتناول أطيب الطعام ، ونشرب ألذ الأشربة، ونبلس أحسن الثياب ، وكل شيء لدينا نعيم محض لا يوفينا شكره ...
وحتى بيتنا مأوى آمن مريح هادئ ،
وهو عبارة عن دور واحد ميسور الحال ، وصغير أي 3 غرف و إحداهما و المطبخ ودورة المياة مفتوحة على صالة .
القضية : هو أن أخوين اثنين لي تزوجا حديثا واحد منذ قرابة سنة و الآخر منذ بضع أشهر ،
و بساطة بيتنا كنا نستقبل نسائهن دائماً في بيت أخت لي متزوجة ، أو في الدور الأول الأرضي وهو منزل زوجة أبي وفيه كل المجالس، بينما ليس في بيتنا مجلس معد للاستقبال سوى الصالة كما ذكرت .
المهم...
بدا أنهم يتضايقون من استقبالنا لأخواني و زوجاتهم في منزل خالتي ، خاصة عندما تكون مسافرة و أبي عندنا فيفتحه لنا في غيابها ، وهو من خصوصياتها حق لها و أحترمه جداً ...
إنما هناك ما يكدر خاطري حالياً وأرجو أن ترشدوني ، ألا وهو أن أبي سيعود من السفر هذا العيد - لوحده ربما-
و سيذبح الأضحية لنطبخها أنا وأخواتي في بيتنا ، وبلاشك سيحضرن زوجات أخواني و أخواني كذلك ،
كما أخبرنا هو بذلك ،
فربما تضايقت بسبب بساطة بيتنا ، أو كون مجرد ما أطبخ شيء صغير تخرج زفرة الطعام إلى الصالة ،
و كذلك هناك مشاكل طفيفة في سباكة المطبخ ودورات المياة مما يصدر روائح أحيانا، مهما عقمنا ونظفنا وهوينا المنزل ...أمور ليست بيدنا ، كذلك أرضية المطبخ ...
زوجات أخي جد طيبات ومحترمات وخلوقات ولسن أبدا متعجرفات أو مغرورات حاشا لله ،
إنما سواء البسيطة منهن أم الغنية كلهن منازلهن منظمة أحسبها لا تعاني تلك المشاكل ...
لا أريد أن أتسخط بل أنا أكذب إن فعلت لأننا صدقا صدقا صدقا في نعم لا تعد ولا تحصى !
إنما ... لا أعلم لم ...
أشعر بالإنكسار في فؤادي بمجرد تفكيري بيوم العيد وقدوم زوجات أخواني إلى منزلنا.
و أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
_________________________________________
* جهزت أختي استراحة ستؤجرها من مالها و أخبرت أبي لكنه رفض، وحاولت إقناعه أن يكون العيد في منزلها فرفض أيضا، وأبي طيب جدا" يقول أبي عيدي مع بناتي" ولكنه كبير بالسن كما تعرفون أنهم في تلك السن يفتقدون المرونة نوعا ما ،و يصعب لويهم عن قرارتهم .