هاك
http://www.3ain3alabokra.com/article-1031.html
و العم قوقل يضج بالمواضيع التي قد تفيدك في فهم "اضطراب" عمتك يإرادة أم من غير إرداة منها سواء،
و أعتقد أن القراءة وتثقيف نفسك في ذلك ستكون مريحة جداً لنفسيتك ،
و العلة التي أراها في ذلك هي :
أنك عندما تتعاملين من شخص "سليم" وتلقين منه أذى ؟
فبما أنه سليم أي يمتلك "
كل المعايير الكافية" لكي تعامليه
" بجدية متكافئه مع وضعه العقلي و النفسي"، ثم تكوني ردة فعلك"
رفضك لأذاه" بجدية كذلك !
بينما حينما تتعاملين مع شخص أنت تدركين في قرارة نفسك سلفاً بأنه غير سليم مضطرب أو "مريض " ؟
فإن ردة فعلك سوف تتغير لا شعوريا كما أحسب .. من تجاهل تلقائي لكل أذى قولي أو فعلي يصدر منه
" عقلك ونفسك لا يركزان على سلوكياته" ،
بل ربما سوف تنقلين مباشرة إلى التفكير المنطقي العقلاني ، على سبيل المثال :
- ما الدافع الذي جاء بي هنا إلى غرفتها ؟
" لأعطيها الدواء، حسناً ...." ثم تناولينها إياه.
-ما الخطوة التالية بعد أخذها للدواء ؟
" جمع الملاءات والأطباق لغسلها، حسنا..." ثم تجميعنها في سلة لتأخذيها معك قبل مغادرة الغرفة.
^هذا بالنسبة للأفعال .
بالنسبة
للأقوال " استئناف الحديث معها " ، سوغ تجدين نفسك تسألين أسئلة مباشرة:
- هل تحتاجين إلى شيء ؟
( سأفترض الشتائم هي مكان النجوم "***" )
-" نعم وكيف لا أحتاج ، ****** ،، و ***** أنا جائعة ، ******* باردا جدا هو المكيف يضايقني ويؤلم عظامي ، ****** سأخلد للنوم مبكرة فلم أنم جيدا بالأمس *********".
برمجي نفسك أو هكذا سيتبرمج تفكيرك
- نفس الطريقة التي نستذكر المهم والمفيد فقط أثناء الدراسة ^^"-:
تقولين في نفسك
" حسناً ، هي ...
1- جائعة.
2- بردانة ، يجب أن أقصر المكيف وأزود بعض الألحفة " وربما احتاجت بعض التدليك مع الزيوت".
3- سأجعل العشاء مبكراً، وأسكت الأطفال أو أنومهم أو آخذهم بعيدا عنها لتنام" .
و بالله التوفيق .