منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أمي و أبي دائماً بمشاكل .. تحطمنا نفسيا
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2014, 07:23 AM
  #14
فأل أخضر
عضو مثالي
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 545
فأل أخضر غير متصل  
رد : أمي و أبي دائماً بمشاكل .. تحطمنا نفسيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مع السلامة! مشاهدة المشاركة
جزيت خيراً ي غالي على تلك النصائح .. وانا مافكرت بالابتعاث الا وانا عارف اني هنا ماراح اجيب درجة .. والسبب تعرفه .
سأذهب هناك لوحدي وسأسكن مع عائلة لتقوية اللغة ومن ثم سأحاول السكن مع احد الطلبة السعوديين هناك ..

وكل ما افكر به حاليا هم اخوتي .. كان الله في عونهم وخاصة الصغار ..
" نحن لا نستطيع التحكم بالأحداث ، ولكن نستطيع التحكم بردود فعلنا تجاهها ،
لأن الذي يؤثر علينا لا مايحدث ، وإنما الآثار التي يتركها في نفوسنا "
*

أي نحن عندما نبحث عن حل لأي معضلة في الحياة الدنيا ، فإنا لا نبحث
" كيف نخفي تلك المعضلة من الوجود ، أي نحقق ( العدم ) لها كأن لم تكن يوماً قط " ؟ !
بل دائما أو لنقل غالباً نحن نبحث عن " أنجع طريقة للتعايش معها ، و بأخف الآثار السلبية التي من الممكن أن تحصل قط، و بأقصى النتائج الإيجابية التي يمكن أن تحصل قط " ، و مامن عاقل يطلب غير ذلك بما أن هذه الحياة الدنيا الأولى " ليست مثالية ".

ومن ذلك أحسب - والله أعلم - أن أفضل ما تركز عليه الآن هي دراستك ، ولن أقول " وفقط " أتعلم لم ؟
لأن تركيزك عليها ورغبتك في هذا النجاح ما هي إلا خطوة تعزز محبتك المخلصة لأخوتك و أخواتك و رغبتك في تحصيل كل ما يعود إليهم بخير ، أي لن تقتصر على مصالحك الشخصية فقط ، لأنك عندما تكون إنساناً ناجحاً
تملك " دخلاً مادياً " فإنك بمشيئة الله وحوله وعونه و قوته قادر أن تحقق لهم/ـن كل سبل الراحة ، وبطريقة قد لا تتوقعها و لا حتى أنا ؟
مثلاً - سلم الله - ستكون قادرا على توفير مسكن مستقل لهم تأويهم إليه ، و مثلاً بعدما تنجح قد تضم إليك في الابتعاث هناك كل من يتخرج من أخوتك من الثانوية ، و قد تصنع المعجزات بتكافلك أنت و أخوتك فقط في حال اشتغلتم على أنفسكم/ـن في هذه المرحلة و بلغتم/ــن من النجاح ما يمكنكم/ـن من ذلك ،
و أي أن التفكير و التحسر و التكدر على ما يحدث الآن لن ينفع بشيء ، بل قد يسلب من قوتك النفسية والذهنية الكثير ، لذا أفضل خطوة الآن هو أن تركز وتحدد الهدف الأصوب الذي تصب فيه كل طاقاتك النفسية والذهنية ،
و بعدما تنتهي من صقل نفسك بعد التخرج ثم العمل ، حينها لك أن تفكر في تلك الأمور إن شئت .
- لم أرد أن أكون السبب أو الأثر السييء في حياة أخواتك الأكبر منك باقتراح ابتعاثهن معك ،
رغم أني أجد بشدة أفضلية أن يذهب معك أحد وليس بأحد بل من أهلك حيث ذلك يعززك نفسيا و ذهنيا في مجاهدة
نفسك عن الأهواء فضلا على أن تكون فردا ضعيفاً تجاهها ، و ذلك يخلق جو مماثل لجو الأسرة حيث المبادئ والقيم و الحياء في الجماعة -


همسة أخيرة أرجو ألا تستاء مني عليها بسوء فهم أو ظن :
" أمك و أبوك " مدبران عن الحياة ، بمعنى أنهما تجاوزا كل خطوات التأسيس الرئيسة من دراسة ربما و عمل حتى الزواج و الإنجاب ، لذا من الغباء جداً ...
لـ" أنت و إخوتك و أخواتك الشباب " المقبلين و المقبلات على الحياة ، لم تأسسوا أنفسكم/ـن بعد، أن تقوموا باستنزاف و استهلاك كل طاقاتكم/ـن على مشكلات و الديكما " الشخصية" ،
وكلامي هذا لا ينقض أبداً وجوب برهما وطلب رضاهما حتى الممات .





__________________________________________________ __
* من كتيب " خمسون شمعة لإضاءة دروبكم " جميل جدا أنصح بقراءته ، وهو موجه لفئتك العمرية :
للتحميل :
http://books.ibtesama.com/code.php?f...8&idxmc=82&d=1





التعديل الأخير تم بواسطة فأل أخضر ; 02-10-2014 الساعة 07:30 AM
رد مع اقتباس