منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2014, 09:51 PM
  #16
رجل طيب جدا
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 989
رجل طيب جدا غير متصل  
رد : ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسز داني مشاهدة المشاركة
ليس الذكر كالأنثى
تفسيرها اللغوي ان الأنثى أفضل وهيهات يصل الذكر للانثى
لكن لا أدري لماذا تفهم بالعكس!!
لانك انت ترغبين في فهمها بالعكس ؟!

رغم ان القصة معروفة على لسان امرأة عمران ؟

راجعي التفاسير المعروفة عكس ما فهمتي

من التفاسير :

هذه الآية جاءت في سياق قصة امرأة عمران، وهي والدة مريم ـ عليها السلام ـ يقول تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [آل عمران: 35، 36].

وخلاصة القصة: أن امرأة عمران ـ وهي أم مريم ـ قد نذرت أن يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس، فلما وضعت مولودها، قالت معتذرة: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} لأن قدرة الذكر على خدمة بيت المقدس، والقيام بأعباء ذلك أكثر من الأنثى التي جبلها الله تعالى على الضعف البدني، وما يلحقها من العوارض الطبيعية التي تزيدها ضعفاً: كالحيض والنفاس.

ومن اللطائف في تركيب هذه القاعدة: أن الله تعالى قال { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى } مع أنه لو قيل: "وليست الأنثى كالذكر" لحصل المقصود، ولكن لما كان الذَّكر هو المقصود قُدّم في الذِّكر؛ ولأنه هو المرجو المأمول فهو أسبق إلى لفظ المتكلم
رد مع اقتباس