اقتباس:
- " يُعلِموننا كيفَ نكون ذكوراً قبل أن يعلمونا كيف نكون إنساً ,
تكتمل ذكورتنا قبل إنسانيتنا, ويجتهد الجميع في تلقين هذا الدرس,
حتى النساء أنفسهن, يربين أولادهن على الذكورة الصرفة,
ويوحين للابن منذ طفولته بأنه رجل, لا يجدر به اللعب مع البنات.
لا أفهم كيف يمكن لأم أن تربي ابنها على انتقاص بنات جنسها دون أن تدري؟
فيكبر الفتى وهو مستعلٍ على النساء , وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لم تعرفه,
لم أفهم أبداً لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء,
ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة
صحيحه "
|
هذا الكلام يمثلني ..
لا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب ( كلنا نمر بنفس الوضع بإختلاف الشدة )
كنت أتوقع وضعي غير و مجتمعي ما يفكر كذا ، لكن لما كبرت عرفت معنى كلمة ان مجتمعنا ذكوري بحت و إن المرأه فيه طرف مظلوم و مقهور و الأدهى انه بسبب امرأه اخرى أيضاً !
الدور علينا مدام انقرصنا و توجعنا
نربي عيالنا على منهج محمد عليه الصلاه والسلام بدون انتقاص لجنس دون آخر .