رد : ليتها تكون النهاية!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدن السلام
تبحثين عن اخف الضرر ؟ بل هذا الواجب عزيزتي من اجل حياتك
ومن اجل نفسك .. لا تفقدي نفسك ولا روحك ..
حبيبتي اكتشفت من قصتك وقصص عشرات النساء ان السعادة في الحياة الزوجية
لها عمر معين ، تنتهي بعده وتؤول الامور الى ما يقدره الله ، ثم يصبح واجب الانسان
بعدها ان يتكيف بالطريقة الي تناسبه ..
بالتاكيد لست اقصد انك يجب ان تقبلي بواقع وجودها بحياتك وطريقة فرضها عليك لا
انما يجب ان تقبلي ان عمر الحب والمشاعر مع زوجك قد انتهى ، او لنقل لم يعد
كما كان وانك قد حظيت منه بما شاء الله ان تحظي ثم انتهى ..
فلو اعتبرتيه كالرزق الذي اخذت منه ماقسم الله لك لكان المك اقل ولكنت اكثر قدرة
على اتخاذ القرار الذي يناسبك ، هذه الحقيقة اعلم انها ثقيلة على القلب وبالغة الصعوبة
في التطبيق ، ومع كونها بالغة الصعوبة الا ان حياتك القادمة وصحتك
وحقك الطبيعي براحة البال امور كلها تستحق ان تحاولي التوازن داخليا بحيث تعتبرين
نفسك قد اخذت من معين الحب ماقدر الله لك ان تاخذيه
هذه المرحلة هي مكمن الصعوبة ، هل تجدين كلامي مقنعا؟
|
كنت أنوي كتابة ما حدث اليوم .. ولكن استوقفني ردك كثيراً يا مدن.
صدقاً أوجعني قلبي وأنا أقرأ .. ليس لخطأ ما تقولين .. ولكن ربما لأنني لم أنظر للأمر من هذه الزاوية أبداً.
ولم يخطر في بالي أن انتهاء الحب هو أمر بديهي وطبيعي يفترض أن نجهز أنفسنا له ونتكيف معه هكذا ببساطة!
وأكثر ما أوجعني قلبي عندما فكرت: وكيف الحال إن انتهى الحب عند أحدهما ولا يزال باقياً عند الآخر؟!!
وما دام يمكن أن ينتهي .. فلماذا ينتهي عند أحدهما ولا ينتهي عند الآخر؟!!
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.
التعديل الأخير تم بواسطة مهره ; 08-12-2014 الساعة 07:54 PM