" لا تُعدم الحسناء ذاما "
ومعنى المثل:
أن الانسان مهما وصل إلى الكمال والجمال فلا بد أن يكون به عيب حتى ولو كان بسيطا ...
قائلة هذا المثل هي " حبى بنت مالك بن عمرو العدوانية " وقصته أن " حبى" كانت من أجمل نساء العرب ، فسمع بجمالها الفارس " مالك بن غسان " فخطبها إلى أبيها ، فلما عزم على زفها قالت أمها لمن سيذهب معها من النساء أن لها عند الملامسة رشحة فيها هنة ، أي رائحة غير طيبة ، فاذ أردتن إدخالها على زوجها فطيببنها بما في أصدافها ، فلما كان وقت الدخول عليها أعجلهن زوجها ، فأغفلن تطيببها ، فلما أصبح " مالك" قيل له : كيف رأيت طروقتك البارحة ؟ ؛ فقال كالليلة قط ! لولا ريحة أنكرنها ، فسمعت " حبى" كلامه فقالت ( لن تعدم الحسناء ذاما ) فأرسلتها مثلا إلى اليوم يضرب للشيء الذي قارب الكمال ، وعابه شخص ما .