بسم الله ما شاء الله
التفاعل واضح
والأجوبة كثيرة
والحمد لله كلها صحيحة
والنصائح سديدة
وهي تستبعد فكرة الطلاق
وتحبذ التفاهم واكتشاف الصفات
علاج هذه الأمور يحتاج إلى الحب والتفاهم
والمصارحة ، والتشاور
وأنا مع الأخوة الناصحين وأضيف :
عليك بالصبر ، والدعاء ، وحسن التفاهم مع زوجك
كل زوج له طلبات تختلف عن الآخرين ،
والزوجة تحاول التعرف على رغبات زوجها ،
وتعمل على إرضاءه وإسعاده،
والمشكلة أن الزوج قد يكون اطلع على
ثقافة جديدة لا تعرفها الزوجة
وبدأ في المقارنة ثم ، المقارنة
و بعدها تبدأ التساؤلات والمشكلات
حاولي أن تعرفي ما يجذبه ـو ما يهتم به
وتهتمي به مثله
ثم
على الزوجة أن تجتهد في مناصحة زوجها
وأن تقدم له النصح بلطف وحكمة ورفق
وسواء كان ذلك مشافهة أو مراسلة،
أو عن طريق إيصال بعض المواعظ المكتوبة أو المسموعة ،
أو بمن يؤثر فيه من الأقارب أو الأصدقاء
ثم تذكر مصيبة غيرك تهون عليكِ مصيبتك،
بعض الناس عنده ولد وكأنه ميت أو مريض بالجنون وأمراض أخرى كثيرة
ويتمنى موته ، فالطفل لا يسمع و لا يتكلم ولا يبصر
وفي الحديث : ( وانظروا لمن هو أسفل منك ولا تنظروا إلى من هو فوقكم) رواه مسلم
فعليكِ بالصبر واحتساب الأجر، وأكثري من الدعاء
أو لنكثر جميعا من الدعاء عند نزول الشدائد ، بل و وقت الرخاء
خصوصا في أوقات الإجابة
فمن رزقت بزوج غير متفاهم فلتلجأ إلى إلى الله تعالى بصدق
وتدعوه بإخلاص ، مع تعلم شروط إجابة الدعاء
وآداب الدعاء وموانع إجابة الدعاء
وشكرا
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129