منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ليتها تكون النهاية!
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-2014, 07:29 PM
  #347
التائه قلبه
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 624
التائه قلبه غير متصل  
رد : ليتها تكون النهاية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره مشاهدة المشاركة

الله يسلمك ويرضى عليك أخي التائه قلبه.

ومقدرة جداً اهتمامك.

هل ترى أن زوجي زير نساء؟
اولا انا في هذه الايام في حالة نفسية غير مستقرة لانه وبدون سابق تخطيط وتصور

اكتشفت ان المدام حامل !

وهي لما تحمل تنقلب نفسيتها 360 درجة

بالنسبة لكلمة زير نساء او ما يعرف بالرجل الدونجوان

كلمة كبيرة صراحة على سلوكيات زوجك لانها تشير لجوانب عديدة في شخصية الرجل وان كانت نسبية بين رجل وآخر

بنقل لك ملامح شخصية الزير من احد المراجع .. وانتِ لك القياس ..
زير النساء ..
(( لا يعرف إلا النساء, ولا يجد نفسه إلا بين النساء. هو يشعر بالنشوة لمجرد قناعته أنه محبوب من قبل النساء.
والمرأة تفضل التعامل مع زير النساء لأنها تعلم أنه يتقن فن التعامل معها, ويراعي عدم المساس بمشاعرها وأحاسيسها. همّه الوحيد التنعم بجمالها. وعندما يقرّر إنهاء علاقته بها, ينسحب من حياتها من دون الإساءة إليها.
هو يتمتّع بشخصية قويّة, جذاب, غامض, مغرور, مفتوك العضلات, لديه تجارب عاطفية كثيرة, متمرّد على التقاليد.
إنّه زير النساء الذي يتقن فنّ إغواء المرأة بامتياز. يشعلها بنظراته, يحرقها بلمساته, يوقظ فيها أنوثتها بقبلاته, يوصلها إلى ذروة الإثارة.
قد يسيء معاملتها, او يكذب عليها, او يخونها ورغم ذلك ترفض الرجل اللطيف, المحترم, الرقيق, وتركض وراء خنّاقها, وكأنّها فراشةً تحوم حول الضوء حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة وتصبح في خبر كان.
يؤثر الإعلام, والإعلانات, والرويات, والأفلام, وصورة البطل الذي نراه على الشاشات على تدني ذوق النساء, فتصبح ميّالة إلى الرجل الشرير, تبحث عنه, تشتهيه, وتقع في غرامه.
كلما حامت النساء حول رجل, كلما رغبت به الفتيات أكثر, فباعتقادهن امتلاك قلب زير نساء, يظهرهن اكثر جمالاً وذكاءً لتمكنهن الإيقاع به. وينجذب الجنس الناعم بالرجل الواثق بنفسه, القوي, الذي يجيد فنّ الكلام, وسلس اللسان, والذي يعرف كيف يداعبها من دون حتى الإقتراب منها.
زير النساء اكثر خبرة من الرجل العادي والمخلص. فهو خبير بكل صغيرة وكبيرة, يعرف ما الذي يعجب المراهقة, والناضجة, والعزباء, والمطلّقة, والأرملة.

كما أنّه يفرط في الإعتناء بمظهره الخارجي, بتسريحة شعره, بالعطر الذي يختاره والذي يسبق وصوله إلى المكان الذي يقصده, ويرتدي ثياباً أنيقة, ويوزّع ابتسامات لطيفة, ونظرات مثيرة, ويحسن الكلام, والإطراء.
الثقة بالنفس الذي يظهرها زير النساء, يزيد من ثقة المرأة التي ترافقه, وتشعرها بأنّه يستطيع ان يحميها من كل المخاطر, ويزيل عنها الصعوبات التي تواجهها في حياتها اليوميّة.
هذا النوع من الرجال, لديهم ثقة بنفسهم وشجاعة ليكونوا صريحين ومتصالحين مع أنفسهم. يجرؤون على قول كل ما يخطر ببالهم, ويتصرفون وفقاً لغرائزهم, ورغباتهم, وشغفهم, وشهواتهم, وعواطفهم.
هم الأكثر بعداً عن الملّل والضجر الذي تنفر مه الأنثى. فالنساء تحب ان تتسلى, وتعيش مغامرة شيّقة ومليئة بالمفاجأت. زير النساء يجعل المرأة تحلم, وتشعر بالآمان, وتكتشف معه أشياء جديدة, ومشاعر جميلة ))