تحدث مع أبنائك عن الإيدز
الايدز عبارة عن فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد
أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان .
وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات ..
ويسمى هذا الفيروس " فيروس نقص المناعة البشري" Human deficiency Virus Immune
أو اختصاراً HIV
قد لا تكون ممن يتحدثون مع أبنائهم عن الايدز ..
وكيفية الاصابة به ...
ومدى خطورته لقناعتك بأن الايدز مرض بعيد عنا لا يوجد في مجتمعنا الإسلامي
الذي يحرم الاتصالات الجنسية غير الشرعية والمحرمة ..
ولكن لابد ان تتحدث معه لان بذلك تأكد بانك تحميه من خطر قد يواجهه يوماً
إذا لم يكن لديه الدراية الكافية بأهمية الوقاية منه.
الأطفال مثلا يحبون ان يسألوا عن الولادة والزواج والموت ،
وربما يكونون قد سمعوا عن الايدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال .
يجب طمأنتهم إلى ان الايدز لا يصيب أحد نتيجة الاختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة أو النادي .
وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.
كذلك المراهقين في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ..
ويجب أن يعرف ما الذي يعتبر سوياً أو غير طبيعي
وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم ..
وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية ...
وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الايدز .
أما بعد البلوغ ففي هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض
وعلى الوالدين ان يؤكدوا لابنائهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة ..
مع شرح قيم الأسرة ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية .
ويجب أن يعرف الأبناءكيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان
وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم ...
وبالتالي تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الايدز.
إذاً تحدث مع ابنك، مع ابنتك عن الايدز ...
ولا تدع الآخرين يسبقونك بذلك قد لا تصل المعلومة إليه بشكل صحيح ..
أو قد تصله من الشخص الخطأ ،
كن انت المرجع له تناقش معه في أدق التفاصيل التي قد تكون معروفة لديك وتشغل تفكيره لعدم معرفته بها.
قال الرسول صلى عليه وآله وسلم: " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .
كن بحديثك معه الدرع الواقي الذي يحميه بعد الله سبحانه وتعالى ،
كما لا تنسى ان تخبرهم ان الاصابة بالايدز لا تعني بالضرورة سلوكاً منحرفاً ،
ولا خوف من الاختلاط العادي مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي
مع مراعاة قواعد النظافة العامة .
ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي ومراعاة الظروف النفسية
والاجتماعية التي قد يمر بها.
بالفعل إن الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص مصاب
أو عند وجود أمراض جنسية اخرى قد تضاعف من احتمالات العدوى ولكن قد تنتقل العدوى
كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثة بالفيروس
أو زراعة الاعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب .
أو عن طريق استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة
أو أدوات الوشم أو عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته
أو عن طريق الرضاعة الطبيعية ( بواسطة الثدي ) ،
لذلك لابد ان يعرفوا ان ليس كل مريض بالايدز هو شخص منحرف .
__________________
. . اللهم كما سررته بنا في الحياة . . فسره بنا بعد الممات بصالح الدعاء . .
اللهم آمين . .
. . لن ننساك يا أمير قلوبنا . .