رد : تطلب الطلاق لأن قلبها لا يحب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
•أسأل الله أن يرزقك صدق لهجة أبي ذر، وتواضع أبي ذر رضي الله عنه.
•يبدو لي أنك رجلاً واضحاً، صادقاً، مثقفاً، صبوراً، ولديك بعد نظر.
•نس أمر والدها وأهلها وأهلك تماماً.
•أقترح عليك ما يلي:
أ- تشتري هدية معتبرة مما تحبه زوجتك وتميل إليه، وتغلفها تغليفاً جميلاً.
ب- تتصل بزوجتك، وتأخذ منها موعداً للخروج معاً بمفردكما في مكان هاديء، أو الذهاب لها في بيت أهلها والجلوس بمفردكما فقط.. وإن أعتذرت يجب أن تصر أنت على لقائها.
ت- إن أعطتك الموافقة عليك أن تتوضأ وضوءك للصلاة، وتخرج صدقة، وتكثر الدعاء، وتقرأ سورة البقرة ثم تنطلق.
ث- تقدم لها الهدية مع الكلام اللطيف الذي تهواه النساء.
ج- تقول لها ما يلي: "توضح لها اهتمامك ومودتك لها+تذكرها بالذكريات الجميلة والأولاد بينكما+يا أم فلان: أرجو منك التحدث بكل صراحة وصدق ولن أغضب منك أبداً.. ثم اسألها: ما هو سبب تغيرك عليَّ؟ ماذا رأيت مني؟ هل هناك ضغوطات داخلية نفسية عليك؟ هل هناك ضغوطات خارجية عليك؟.. واسمع الإجابات.. ثم قل لها: إن كنت تريدين السفر فسنسافر، وإن كنت تشعرين بوجود أي شيء روحي بيننا فيجب أن نتعالج، وإن كنت تشعرين أنه لا بد لنا أن نذهب معاً لأهل الإستشارة النفسية أو الأسرية يجب أن نذهب لكن يجب أن تتكلمي بكل صراحة بما في قلبك لصالحي وصالحك.. ثم اسمع منها يا رجل".
ح- لو أخبرتك بأخطاء لك أو تقصير منك.. هنا قدم لها إعتذارك اللطيف الهاديء مع وعود بالتغير والتحسن.
خ- إن طلبت الإنفصال أو الطلاق.. هنا اسألها بقولك: لماذا؟ ما هي الأسباب؟
د- لو قالت: لم أقتنع بك أو أنا تغيرت.. هنا اسألها: لماذا لم تقتنعي؟ لماذا لم تشعري بهذا الأمر إلا الآن؟ لماذا لم تتحدثي من قبل؟
ذ- استمر في النقاش الذكي والهاديء معها حتى تصل إلى نتيجة.
ر- لو رأيت منها تجاوباً إيجابياً للعودة والإصلاح فهذا شيء جميل ونريده.
ز- لو رأيت منها إلحاحاً على الطلاق.. هنا قل لها: أنا أريدك، وأسأل الله أن يكتب لي ولك الخير.. ثم اترك المكان واذهب+انقطع عنها لمدة شهر إلى شهرين+مصروفها ومصروف أبنائك تعطيه باستمرار مع زيادة عليه ولو بقليل.
س- إذا مر الشهر أو الشهران ولم تجد منها تجاوب.. قم بعرض الأمر مرة أخرى عليها وانظر ماذا يكون جوابها.. وإذا وجدت جواباً إيجابياً فالحمد لله.. وإن لم تجد فقم بإرسال والدك أو والدتك للحديث معها.
ش- بعد ذلك يكون القرار لك إما بالإستمرار هكذا، أو الإنفصال، أو باتخاذ قرارك الذي كتبته في مشاركتك رقم#55 بالزواج من امرأة أخرى.
|
ماشالله عليك
هل تسمح ان تعطيني رايك في مشكلتي لوسمحت والله يجزاك الجنه يارب