منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - بين إغفاءة وصحوة أين العلاج الصحيح ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-01-2015, 04:26 PM
  #5
مارد الجنوب
نائب المدير العام
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 11,718
مارد الجنوب غير متصل  
رد : بين إغفاءة وصحوة أين العلاج الصحيح ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آفاق المجد مشاهدة المشاركة
نص موغل في الفلسفة ، معتمد على تآلف الأضداد !
شكرا جزيلا على ردك ومشاركتك القيمة اختي الفاضلة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited مشاهدة المشاركة
ماذا إذا كان الواقع هو الذي نهرب اليه من الحياة
فيصبح الكابوس اليوم حلما نستمتع به!
اخبرني المارد الكريم
تصرف كهذا يعد بحد ذاته شجاعة لا يملكها إلا من كانت له إرادة قوية
و ثقة عالية لا تزعزعها الظروف مهما كانت عاتية

شكرا جزيلا على مداخلتك القيمة اختي الفاضلة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة El3m Raouf مشاهدة المشاركة
[align=center]اقولك ليه اخ مارد
لان الانسان اصبح لا يرضى بواقعه ولا يثق بمستقبله
عندما يرى الشاب ان ما ثارمن اجله لم يتحقق وان زميل عمره يفقد حياته بين يديه دفاعا عن وجهة نظره
عندما يرى اخر ان موته مع قتل اخيه سيدخله الجنه ونعيمها والاثنان كاذبان
حتما سينسحب من الواقع ويدخل شرنقة الخيال يتامل الدخان الازرق التى يخرج من انفه ليهيم فى عالم الخيال
عندما نختلف عن وضع المراه للمساحيق وقيادة السيارات ونترك غيرنا يفتى بجواز الذبح
حتما سنهرب من الواقع
عندما تتفكك الاسر وتنقسم جزء مع السابق وجزء مع المخلوع سيهرب الاثنان من الواقع ويعيشو فى الخيال
عندما يقول كل واحد ياللا نفسى انا ومن بعدى الطوفان سينسحب الاخر من الواقع
عنما اقول لشريك عمرى صباح الخير واجد العبوس على وجهه بينما لو قلتها على العالم الافتراضى فى الفيس اجد عشرات التحيه من نساء ورجال
لما نقول هابى فالنتين وتلاقى زوجتك لا تهتم بتلك اللمسات ستتجه حتما الى الخيال
لن ينتهى الخيال الا اذا انصلح الواقع[/align]

العم الفاضل رؤوف

إصلاح الواقع ليس كافيا لمجابهة هوى النفس

لان النفس جبلها الله عز وجل على حب التمني

وسقف مطالبها لا حدود له ما لم يكبح جماحها

العقل الواعي الذي يعد عملة نادرة الوجود في عصرنا

الحاضر الذي كثرت فيه أدوات التمرد على الذات فأصبح الإنسان

يعيش مسيرا لا مخيرا في جل تصرفاته

شكرا جزيلا لمداخلتك الطيبة
رد مع اقتباس