فإن كرهتمون فعسى أن تكرهو شيئاً ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ((سورة النساء))
إخواني أحب أن أسرد تجربتي الشخصية من الزواج الثاني ..
- متزوج منذ أكثر من (16) سنة وعمري وقتها كان (18) سنة .
- زوجتي تكبرني بالسن لكن وقت الزواج كانت مناسبه بالسن أي قبل 16 سنة .
- زوجتي أكبر مني بخمس سنوات .
- عشت معها ايام كثيره سعيده .
- صبرت علي حتى تخرجت (( جزاها الله خيرا ))
- تركت دراستها الجامعيه وتفرغت لي ولدراستي وبرضاها وبطلب منها أن تكون المدرس الخصوصي لي .
- تخرجت وعملت ولي من الابناء خمس .
- أحبها وأكن لها كل الإحترام .
- التغيرات الشكليه التي حصلت لها خلال (16) عاما وزيادة الوزن وإهتمامها بأبنائها (( جزاها الله خيرا )) جعلتني أتضايق منها .
- أحست بالضيقه التي أصابتني منها .. لم تستطع أن تغير شيئا من نفسها .
- أصبحت أكره الجماع معها (( ولا أدري عن السبب )) أو يمكن أدري بس هذا اللي حصل مع عدم تقصيري في الجماع ولكن كواجب فقط .
- أصابني البرود وعدم الإكتراث (( وهذا عيب في أنا وليس فيها )) ، أحضرت لي هذه الايه المذكورة أعلاه في رأس الموضو ع .. وبعد قراءتها حفظت الآيه والتي تليها من آيات وتغيرت معاملتي إلى الأحسن ..
- عرضت علي الزواج من زوجه أخرى مع تعهدي لها بالمحافظه عليها وعلى أبنائي ..
- تعهدت لها .
- خطبت لي وزوجتني من إمرأه مطلقه ولها إبن ومن عائله كريمه وعائله محافظه وملتزمه دينياً .
- الآن لي قراة السنة ونا متزوج من إثنتين .. والحمد لله .. أحسن أنني ف قمة السعاده ..
- أحس أن كل يوم يمر وأنا أحب زوجتي الاولى أكثر من ذي قبل مع حبي لزوجتي الثانية .
- مع العلم أن الزوجتين لا تعملان .. وراتبي بحدود الثمانية آلاف وشوي وفاتح بيتين بالكامل ..
- إلا أنني أحس بالبركه في الفلوس وأحس بالراحه بالبيتين وأحس بالرضا بعيونهم الإثنين ..
- أدعي لزوجتي الأولى دائما وهي بعيني وأصبحت تشغل مكانا أكثر في قلبي ..
اللهم بارك لي في زوجتي الأولى وأحفظها وبارك لي في زوجتي الثانية وأحفظها
أدعوكم للزواج من الثانية .. فالزواج بركه .. وأبحث عن العانس - المطلقه - الارمله - فهن والله العظيم سوف يتفانو لراحتك لأنهم حسو بالوحده من قبل وأصبحن يحسسن بالسكينة معك .. غير البنت الصغيره اللتي تبغاك أنت تدلعها وبس ..
لجمال الموضوع المطروح حبيت أكتب قصتي وبصراحه وبدون ما أكتب أي تعليق على الأخوان اللي سبقوني ... والله من وراء القصد ..