أختي الفاضلة
كل المشكلة تكمن في إرتفاع هرمون الحليب...فإذا إنتظم مستواه تعود الدورة إلى إنتظامها وتتحسن الية التبويض
أما عن أدوية تخفيض هرمون الحليب فكلها تؤدي نفس المهمة وما شعرتي به من اثار جانبية وراد في جميع الأنواع وعلاجها يتم بتعديل الجرعة(كما فعلت معك الطبيبة)
ولعل قدوم الدورة في مواعيدها دليل وطالع جيد أنك على الخط الصحيح للعلاج وأن هرمون الحليب يعود إلى مستوياته الطبيعية
أسأل الله لك الصحة والعافية
تحياتي
__________________