اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ايهم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزيت خيرا أختي الحبيبة
تقوى الله,,,
و لكن ما نصيحتك للغافلين الذين استحوذ عليهم المرض؟؟
و كما نعلم أن العشق أحيانا أو حتى المحبة بين الجنسين تكون خارج نطاق إرادتهما!!
و هنا ذكرت الغافلين أي الغافلين عن ذكر الله الذين طال بهم الأمل في هذه الدنيا الفانية.
و كم من حالات مرت بنا أو سمعنا عنها كيف أنهم سقطوا في شباك العشق و الغرام و
استحوذ الشيطان على فكرهم و صدهم بهذا الداء عن ذكر ربهم و لم يجدي معهم النصح
و التذكير بالعواقب و قبل كل هذا التذكير بغضب المولى تعالى و سخطه!!!
أنا رأيي أن تجنب هذا المرض السقيم يبدأ من الأساس
و كما قالت الأخت العزيزة طبيبة القلوب النصيحة التذكير منذ الصغر و قبل
الوقوع و التعرض لمغريات العشق و هي هنا أشارت إلى التربية و التأديب,
جزاك الله خيرا حبيبتي و آسفة على الإطالة.
تحياتي لك ام ايهم
|
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
اختي الحبيبة ام ايهم
بارك الله بك وجزاك المولى خيرا
وقد لاحظت ان هناك امر مهم جدا جدا الا وهو التربية من الاساس اي عندما تتخذ الام ابنتها كصديقة لها وكاخت سوف ترى ان ابنتها وبدون شعور منها ستبوح لها بكل ما يجول بخاطرها
ويجب على هذه الام ان تملك العقل الواعي الذي يستوعب هذه الامور وبتوجيهات صحيحة من خلالها قد تعرف الفتاة الصح من الخطا وفي سن مبكر
وكذلك الاب مسؤول عن ابنه لان من المعروف ان الشاب اقرب الى ابيه وقد يسمع كلامه اكثر من كلام الام
فالنصيحة هنا تكون اختي ان ذكر الله عز وجل هو الذي يذهب هذه الامور عن الانسان
وذلك يكون هذا الامر من بداية التربية الدينية الواعية الصحيحة من قبل الاهل وتهيئة الجو الصالح ولا شك ان مجتمعنا الان يعاني من عدم وجود الصاحب الجيد للشاب او الصديقة الجيدة للفتاة والله المستعان
اعاننا الله واعان شبابنا وفتياتنا واصلح حالهم جميعا
اللهم امين
تحيتي لك اختي
__________________
يا باقيا والكل يفنى يا مجيبا داعيا..ادعوك يا ربي فلا تمنع جواب ندائيَ..
أسأل الله العظيم..رب العرش العظيم..الذي جمعنا في دنيا فانية..
ان يجمعنا ثانية..في جنة قطوفها دانية