اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امان روح
اعود مرة اخرى بعدما قرات ما قرات من تدخلات مختلفة وكثيرة لكنها كلها فيها خير واصحابها لا يريدون لك ولاسرتك الا الخير واقول لك اخي الحبيب ان قصتك فعلا صعبة للغاية ويبدو ان المتدخل الاخير قد احسن واجاد في توصيف المشكل من جهة امك ونفسيتها ويبدو انها العقبة الحقيقية امام مصلحة ابنك من حيث تدري او لا تدري عليك ان تترك التردد ولا تبقى حائرا اكثر مما مضى ادعوك لكي تتتدرج معها فتاخذ ابنك معك نصف يوم ثم بعد ذلك ليوم كامل ثم يومين ولا تقل لي انها لن تسمح بتركه معي ولو دقيقة فلتسمح او لا تسمح فالامر متعلق بمستقبل طفل ومصيره في الحياة عليك ان تعودها شيئا فشيئا علي ان تتركه يذهب معك ولو يوما واحدا باي ثمن وباي طريقة ابكي بين يديها قبل قدميها لا تخرج الا وهو معك ويمكن في البداية ان تقترح عليها ان تاتي هي ايظا معه الى بيتكم المهم ان تنجح في الخطوة الاولى ثم تسهل بعد ذلك باقي الخطوات باذن الله تعالى اما الياس و الاستسلام فليس من سمات المسلم وعليك ان تحرص على الالتجاء الى الله تعالى و تطيل الدعاء ووالله لو جعلت لك وردا يوميا من الدعاء و التضرع الخاشع الصادق الباكي وتطيل فيه وتلح اسبوع وشهر وشهرين واكثر مع اتخاذ الاسباب مما اقترحه عليك بعض الاخوة و الحرص على التقوى والله والله والله الذي لا اله الا هو يفرج عنك ربي ما انت فيه ان ربي رحيم حليم كريم عظيم مجيب قريب مغيث معين جواد لطيف رؤوف
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امان روح
اضيف امر وهو كل محاولة منك لاخذ ابنك يجب ان تكون بطريقة متدرجة وحكيمة ولا تتسبب في الاضرار بصحة وحياة الوالدة اطال الله في عمرها ولذلك استعمل التدرج حتى تالف البعد عنه شيئا فشيئا ولا تنسى الدعاء
|
حياك الباري أخي الكريم
وشكراً لك على كلماتك وعباراتك الراقية كرُقِيك
فعلاً الوضع صعب للغاية وأكثر مما تتخيل
المشكلة الكبرى ان نفسية الوالدة في الوقت الحالي سيئة للغاية لايمكن ان تتقبل أي فكرة أو نقاش مهما كان إيجابي او تدريجي وبمعنى أصح عندما رأت مني انني اريد اخذ ابني ولو لأيسر وقت ارادت ان تبعدني انا بعد من حياتها
وكأنها استغنت بهذا الولد عن العالم
سأذكر لك موقف ؛ في رمضان الماضي وبحكم مكوثه عندها اتصلت علي لأخذه للحلاق وأعود به اليها وكانت زوجتي ممنوعة من تلك الأيام من زيارتهم فأخذته وبعد الحلاقة اخذته لبيتي تقريباً لـ 20 دقيقة فقط وكان له فترة منقطع عن زوجتي واخوانه لا أخفيك كم كانت فرحتهم به وفرحته هو وكأنهم في عيد وقبل ان ارجعه اتصلت الوالدة وان اصلاً كنت ذاهب للإفطار معهم فإذا هي تسألوني اين الولد فقلت لها معي في بيتي فنفجرت علي بأنواع الشتائم والسب والصياح والدعاء ومن سمح لك بإدخاله بيتك فمع الكلام قلت لها يأمي هذا إبني ولم اكمل الا وهي تقول لي لا ليس ابنك وليس لك اي علاقة فيه وعد به حالاً وكان الوالد حين النقاش نائم ففزع من نومه ودخل في نقاش معها واذا هي تطلب منه ان يتدخل لتأديبي والا تطلب منه الطلاق بصريح العبارة
طبعاً عدت به الى المنزل فوراً لأهدء الوضع فأدخلته البيت وانصرفت وعدت قبل المغرب لأفطر معهم واقول بنفسي لعل الأمور هدئت وإذا بأمي تطلب مني ان اكتب لها ورقة اني لست ابنها ولاتعرفني لو عدت لأخذه دون موافقة مني
طبعاً بعد ذلك سائت العلاقة كثيراً وبعد ان اصبحت زوجتي ليس لها قبول عندهم ومع منع الولد من المجيء معي او حتى الخروج به لأي مكان أصبح لدي ردت فعل عكسية لا أخفيك حتى انني لأريد الذهاب الى بيت الوالد لأني لأتحمل رأيت ابني وانا عاجز ان يكون لي اي كلمة عليه حتى في الأيام الأخيرة لم يعد يناديني بابا وانما بإسمي ولو أمرته بأي أمر لايمكن ان ينفذه واي كلمة اقولها له يبدؤن بتحليلها
أقسم بالله اني قادر وأملك من الشجاعة الشيء الكثير على نزعه منهم وخصوصاً مع تعنتهم الشديد وتحكمهم الذي لايطاق بس خوفي الله على ان اكون سبب في وقع اي مكروه للوالده لاقدر الله يمنعني
عارف أنني لن ارتاح في المستقبل الا ان يتغمدني الله برحمته ، وأن ضريبة صبري وسكوتي ستكون مؤلمة وهذا الشيء ألحظه في عيون زوجتي تقول لي دائماً اذا كبر وتخلو عنه بموت او بغيره كيف سيتقبل العيش معنا وكيف سيكون شعوره وقتها وعلى من سيلقي العتاب واللوم
هناك تفاصيل كثيرة لم اسردها في ثنايا القصة من البداية
ومن كان المتسبب إبتداءً من بداية زواجي بأم الولد ولو ذكرتها لقلت العجب العجاب
لن أقول لو انهم ساعدوني في رجوعها لأنهم كانوا السبب في الخلاف معها مع اني كنت أطلب تدخل أهلي قبل ان يكثر القيل والقال والجميع بلا استثناء اخذته العزة بالإثم من أهلي أو أهلها الى ان قدر الله وحصل الإنفصال وكله بمقادير الله وأوامره والخيرة فيما يختاره
هم كانوا لايريدون التواصل الا مع الأهل بعد خروجها والأهل يرفضون ويقولون ليس لنا أي علاقة في المشكلة وضعنا نحن الزوجين في الوسط ومن بعد ذلك اصبح الضحية الطفل رغم اني والله سعيت سعياً حثيثاً وحاولت بكل الوسائل بتوسط اهل الخير وغيرهم لكن الكِبر أعمى ليس له عيون
الى الله المشتكى وهو العون والملجأ وحده سبحانه
أشكر لك أخي الطيب وصيتك لي بالدعاء واللجوء الى الله ، فعلاً ألطاف الله علينا عظيمة وكبيرة ولو عددتها علي لفني العمر قبل ان احصي شيء منها
هو نعمَ السند في الخطوب والشدائد ، ومازواجي الثاني ورزقه لي بالذرية بعد المعاناة الا أكبر رحمة علي لن استطيع ان أوفيه حقها ماحييت