جزاكِ الله خيرا أختي الكريمة
لكني أردت أن أنبه على صحة الأحاديث التي وردت في الموضوع
الحديث الأول:
( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة ) لا يصح.. ضعفه الألباني
انظر: السلسلة الضعيفة /1426 ، ضعيف ابن ماجه/ 407 ، ضعيف الترغيب /1211 ، ضعيف الترمذي/ 200 ، ضعيف الجامع / 2227 ، مشكاة المصابيح / 3192 ، تحقيق رياض الصالحين 292 .
الحديث الثاني:
( إن الله يحب المرأة الملقة البزعة مع زوجها، الحصان عن غيره ) حديث ضعيف
انظر: السلسلة الضعيفة/ 3126 ، ضعيف الجامع / 1709
الحديث الثالث:
( أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك- يعني :
الجهاد-، وقليل منكن من يفعله. )
انظر: السلسلة الضعيفة / 5340 ، ضعيف الترغيب 1213
ولا يجوز العمل بالحديث الضعيف لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها.. وهذا القول اختاره العلامة الألباني رحمه الله
ففي الصحيح غنية وكفاية
فانتبهوا يا رعاكم الله على صحة الأحاديث التي تنقلونها وتثبتوا من ذلك قبل النقل.. وذلك حفظًا لسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.