اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم خالد.
خرج الحجاج متصيدا بالمدينة، فوقف على أعرابي يرعى إبلا له، فقال له:
يا أعرابي، كيف رأيت سيرة أميركم الحجاج؟
قال له الأعرابي: غشوم ظلوم! لا حيّاه الله!
فقال: فلم لا شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبد الملك؟
قال: فأظلم وأغشم!
فبينا هو كذلك إذ أحاطت به الخيل، فأومأ الحجاج إلى الأعرابي، فأخذ وحمل؛ فلما صار معه قال:
من هذا؟
قالوا له: الحجاج!
فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، ثم ناداه:
يا حجاج!
قال: ما تشاء يا أعرابي؟
قال: السر الذي بيني وبينك أحب أن يكون مكتوما!
قال: فضحك الحجاج وأمر بتخلية سبيله .
من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه
|
حلوة الروح ههههه جميلة
تدل على حكمة العرب في قديم الزمان
و معلومة جميلة ان الحجاج يعفو وانا اعلم انه من قال
انا ابن جلا و طلاع الثناية متى اضع العمامة تعرفوني
اني ارى رؤس قد اينعت و قد حان قطافها و اني لا قاطفها